هذا لفظ الْبُخَارِيّ، ولفظ مُسْلِم:«اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا».
قَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ الْقَيِّمِ ﵀ في [جَلَاءِ الْأَفْهَامِ] ص (٢١٦):
«ومعلوم أنَّ هذه الدعوة المستجابة لم تنل كل بني هاشم ولا بني المطلب لأنَّه كان فيهم الأغنياء وأصحاب الجدة وإلى الآن وأمَّا أزواجه وذريته فكان رزقهم قوتاً وما كان يحصل لأزواجه بعده من الأموال كنَّ يتصدقن به ويجعلنَّ رزقهنَّ قوتاً وقد جاء عائشة ﵂ مال عظيم فقسمته كله في قعدة واحدة فقَالَت لها الجارية: لو خبأت لنا درهماً نشتري به لحماً. فقَالَت: لها لو ذكرتني فعلت» اهـ.