قلت: إسناده صحيح، وابن أبي عمران هو أبو جعفر أحمد الفقيه أحد الثقات من أهل الرأي.
والذي يظهر لي هو في الأذان الذي في الليل أن يكون قريباً من طلوع الفجر لما رواه البخاري (١٩١٨، ١٩١٩) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.