(١) أوّل نساء النّبيّ ﷺ لحوقًا به زينب بنت جحش، فقد توفيت في زمن عمر بن الخطّاب سنة عشرين، وتوفّيت سودة في زمن معاوية بن أبي سفيان سنة أربعٍ وخمسين. (*) ذكر محقّق سِيَر أعلام النّبلاء ٢/ ٢١٣ في الحاشية تعليقًا على هذا الحديث ما نصّه: قال ابن الجوزيّ: هذا الحديث غلط من بعض الرّواة، والعجب من البخاريّ كيف لم ينبّه عليه، ولا أصحاب التّعاليق؟. ولا علم بفساد ذلك الخطّابيّ؛ فإنّه فسّره، وقال في: (أعلام الحديث ١/ ٧٥٩ - ٧٦٠): لحوق سودة به من أعلام النّبوّة، وكلّ ذلك وهم، وإنّما هي زينب، فإنّها كانت أطولهنّ يدًا بالعطاء، كما رواه مسلم من طريق عائشة ﵂. (٢) في (ص): (سخيًّا). (٣) تهذيب الكمال ٢٧/ ١٢٨، الغريبين ٦/ ٢٠٥٢. (٤) الغريبين ٦/ ٢٠٥٢، الفائق ٤/ ١٢٦.