للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

خلافا للأستاذ (١) (٢) (٣)، وأبي العباس (٤)، وغيرهما. وعلى الأول: المجاز أغلب وقوعا (٥). قال ابن جني (٦): أكثر اللغة مجاز (٧).

قال أبو العباس: «المشهور أن الحقيقة والمجاز من عوارض الألفاظ» (٨).

وهو في القرآن عند: أكثر أصحابنا (٩)،


(١) في (أ) و (ب) و (ج): «للأستاد».
(٢) هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران الإسفرايني الشافعي، برع في الكلام والأصول والفروع، وجمع أشتات العلوم، وبنيت له بنيسابور مدرسة مشهورة، ودرس فيها وحدث، ومن مصنفاته الجامع في أصول الدين والرد على الملحدين، ومسائل الدور، وتعليقة في أصول الفقه، وتوفي سنة (٤١٨). انظر: طبقات الفقهاء الشافعية لابن الصلاح (١/ ٣١٢)، سير أعلام النبلاء (١٧/ ٣٥٣)، طبقات الشافعية الكبرى (٤/ ٣٥٦)، طبقات الفقهاء الشافعيين لابن كثير (١/ ٣٦٧).
(٣) انظر: الوصول إلى الأصول (١/ ٩٧)، الإحكام (١/ ٢٤١)، مختصر منتهى السؤل (١/ ٢٤٤).
(٤) انظر: الإيمان (٧٣) - (٧٦)، مجموع الفتاوى (٢٠/ ٤٠٠ - ٤٩٧) وعلى وجه الخصوص (٢٠/ ٤٥٢، ٢٠/ ٤٨٥).
(٥) وذهب أكثر العلماء إلى أن المجاز ليس بأغلب في اللغة من الحقيقة، واختاره الرازي، وابن السبكي، والمرداوي. خلافا لابن جني. انظر: المحصول (١/١/٤٦٨)، جمع الجوامع (٢٦٢)، التحبير (٢/ ٤٥٩).
(٦) هو أبو الفتح عثمان بن جِنّي النحوي اللغوي، من أحذق أهل الأدب، وأعلمهم بالنحو والتصريف، وهو بالتصريف أعلم، ولد قبل سنة (٣٣٠)، وصحب أبا علي الفارسي أربعين سنة، ومن مصنفاته: الخصائص، والمنصف، وسر الصناعة، واللمع، وتوفي سنة (٣٩٢). انظر: نزهة الألباء (٢٤٤)، معجم الأدباء (٤/ ١٥٨٥)، إنباه الرواة (٢/ ٣٣٥)، بغية الوعاة (٢/ ١٣٢).
(٧) انظر: الخصائص (٢/ ٤٤٧).
(٨) انظر: الإيمان (٧٣).
(٩) ومنهم: ابن أبي موسى، وأبو يعلى، وأبو الخطاب، وابن عقيل، وابن قدامة، والطوفي،

<<  <  ج: ص:  >  >>