ومنع منه بعضهم في القرآن (٣)، وبعضهم في الحديث أيضا (٤).
قال بعض أصحابنا ولا يجب في اللغة (٥)، وقيل: بلى (٦).
مَسْأَلَةٌ: المترادف واقع عند أصحابنا (٧)، والحنفية (٨)،
(١) هو أبو زيد أحمد بن سهل البلخي، أديب بارع في صناعة الكلام، وذكر ياقوت: أنه يسلك في مصنفاته طريق الفلاسفة إلا إنه بأهل الأدب أشبه، ومن مصنفاته: شرائع الأديان، وأقسام العلوم، وأسامي الأشياء، وتوفي سنة (٣٢٢). انظر: الفهرست (١٥٣)، معجم الأدباء (١/ ٢٧٤)، الوافي بالوفيات (٦/ ٢٥١)، لسان الميزان (١/ ٤٧٩) (٢) انظر: جمع الجوامع (٢٥٥ - ٢٥٦)، البحر المحيط (٢/ ١٢٢)، التحبير (١/ ٣٥٢). (٣) حكي هذا القول عن ابن داود الظاهري، وغيره. انظر: البحر المحيط (٢/ ١٢٢)، شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (١/ ١٥٣)، التحبير (١/ ٣٥٥). (٤) قال في «التحبير»: «ولعلهم المانعون في القرآن؛ لأن الشبهة في ذلك واحدة». وجزم بذلك ابن السبكي في «الإبهاج»، ونقل قول صفي الدين الهندي، وغيره: بأنه لا قائل بالفصل، أما صنيعه في جمع الجوامع؛ فيدل على الفصل كصنيع المصنف. انظر: نهاية الوصول (١/ ٢٢٦ - ٢٢٧)، الإبهاج (٣/ ٦٤٦ - ٦٤٧)، جمع الجوامع (٢٥٦)، التحبير (١/ ٣٥٦). (٥) حكى ذلك ابن مفلح عن بعض الحنابلة، ومثله في «التحبير». انظر: أصول الفقه لابن مفلح (١/ ٦١)، التحبير (١/ ٣٥٦). (٦) انظر حكاية القول بالوجوب دون نسبة لمعين في: المحصول (١/١/٣٦٠)، منهاج الوصول (٨٦)، نهاية الوصول (١/ ٢١٤)، أصول الفقه لابن مفلح (١/ ٦١)، جمع الجوامع (٢٥٦)، البحر المحيط (٢/ ١٢٢)، التحبير (١/ ٣٥٦). (٧) انظر: أصول الفقه لابن مفلح (١/ ٦٥)، التحبير (١/ ٣٥٨). (٨) انظر: البديع (١/ ١٧٠)، التقرير والتحبير (١/ ١٦٩ - ١٧٠).