- وتفاصيل الترجيح كثيرة، فالضابط فيه: أنه متى اقترن بأحد الطرفين أمر: نقلي أو اصطلاحي - عام أو خاص -، أو قرينة: عقلية أو لفظية أو حالية، وأفاد ذلك زيادة ظن؛ رُجِّحَ به. وقد حصل بهذا بيان الرجحان من جهة القرائن. والله ﷾ أعلم (١).
(١) وَرَدَ بعدها في (أ): «وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم». وجاء في خاتمة (الأصل): «تم كتاب «الإحكام في اختصار أصول الأحكام» - فالحمد لله الملك الوهاب - على يد الفقير الراجي عفو ربه العلي: أحمد بن يحيى بن محمد الحنبلي، بمدرسة شيخ الإسلام أبي عمر - تغمده الله برحمته - ثامن عشر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وثمانمائة، والحمد لله وحده، وصلى الله على النبي المصطفى، وآله وأصحابه المستكملين الشرفا». وفي حاشية (الأصل): «بلغ مقابلة على نسختين صحيحتين إحداهما: بخط شيخنا تقي الدين الجراعي - أبقاه الله -. في آخرها بخطه: بلغ مقابلة - والله الحمد - وتصحيحا بحسب الطاقة. والثانية: نسخة على أكثر حواشيها خط شيخنا تقي الدين بن قندس - نفع الله به - في آخر النسخة: بلغ مقابلة عنده. وذلك على يد ناقلها الذاكر اسمه أمامه، في خامس ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين وثمانمائة، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم». وجاء في خاتمة (أ): «وكان الفراغ من انتساخه هذا الكتاب المبارك: نهار الثلاثاء أول يوم في رجب من شهور سنة ثلاثة وخمسين وثمانمائة، وكتبها العبد الفقير إلى الله تعالى: محمد بن أحمد بن محمد عروة الحمصي الحنبلي لنفسه في مدرسة الشيخ ضياء الدين في مدينة الصالحية بدمشق المحروسة، غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين آمين. وكُتبت من نسخة الشيخ تقي الدين أبو [كذا] بكر الجراعي، في مدرسة الشيخ أبي عمر رحمه الله تعالى». وفي خاتمة (ب): «نجز الكتاب المبارك بحمد الله وعونه وحسن توفيقه، في يوم الإثنين المبارك وقت الضحى، في أول يوم من الشهر المعظم قدره شهر الله المحرم رجب الفرد، وذلك في سنة اثنين [كذا] وستين وثمانمائة، على يد العبد الفقير الحقير المعترف بالزلل والتقصير الراجي عفو ربه القدير: حسن بن علي المرداوي المقدسي الحنبلي، عامله الله=