وقيل: إن طرأ على المحل وصف وجودي يناقض الأول؛ لم يُسمَّ بالأوّل إجماعا (٣).
مَسْأَلَةٌ: شرط المشتق: صدق أصله (٤). خلافا لأبـ لأبي علي (٥)(٦)، وابنه (٧)(٨). فإنهما قالا بعالمية الله دون علمه،
(١) قال به: أبو الخطاب. انظر: المسودة (٢/ ٩٩٣ - ٩٩٤)، أصول الفقه لابن مفلح (١/ ١٢٠). (٢) المصادر السيالة: هي التي يمتنع وجود معانيها في الواقع، وذلك لأن أجزاء معانيها لا تجتمع في الوجود معا؛ لأن الجزء اللاحق لا يوجد إلا بانعدام السابق، وإذا امتنع اجتماع الشيء في الواقع؛ امتنع وجوده فيه. انظر: بيان المختصر (١/ ٢٤٩). وانظر: التقرير والتحبير (١/ ٩٧). (٣) هذا بيان لمحل الخلاف عند بعضهم - كالأسنوي ـ، حيث جعلوا الخلاف فيما إذا لم يطرأ على المحل ما يناقضه انظر: التمهيد للأسنوي (١٢٧)، شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (١/ ٢٤٣)، التحبير (٢/ ٥٧١). (٤) انظر: منهاج الوصول (٨٢). (٥) هو أبو علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي، شيخ المعتزلة، ولد سنة (٢٣٥)، كان متوسعا في العلم، وهو الذي سهّل علم الكلام، وأخذ عنه الأشعري فن الكلام ثم نابذه، ومن مصنفاته: الأصول، والنهي عن المنكر، والاجتهاد، وتوفي سنة (٣٠٣). انظر: طبقات المعتزلة للقاضي عبد الجبار (٢٨٧)، سير أعلام النبلاء (١٤/ ١٨٣)، البداية والنهاية (١٤/ ٧٩٨)، طبقات المعتزلة لابن المرتضى (٨٠). (٦) انظر: المحصول (١/١/٣٢٧ - ٣٢٨)، منهاج الوصول (٨٢)، أصول الفقه لابن مفلح (١/ ١٢٢). (٧) هو أبو هاشم عبد السلام بن أبي علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي، من كبار المعتزلة، وإليه تُنسب البهشَمِيَّة منهم، ولد سنة (٢٤٧)، وأخذ عن والده، وبلغ مبلغا كبيرا في الكلام، وله علم بالنحو، ومن مصنفاته الجامع الكبير، والجامع الصغير، والعرض، والمسائل العسكرية، وتوفي سنة (٣٢١). انظر: طبقات المعتزلة للقاضي عبد الجبار (٣٠٤)، سير أعلام النبلاء (١٥/ ٦٣)، البداية والنهاية (١٥/ ٧٥)، طبقات المعتزلة لابن المرتضى (٩٤). (٨) انظر: المحصول (١/١/٣٢٧ - ٣٢٨)، منهاج الوصول (٨٢)، أصول الفقه لابن مفلح=