للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال فيه أبو حاتم: مجهول (١).

وعبد الرحمن بن رزين أيضًا لا تُعرف له حال، فهو مجهول (٢).

ويحيى بن أيوب مختلف فيه، وهو ممَّن عِيب على مسلم إخراج حديثه (٣).

وأبو محمد ينص في مواضع على أنه لا يحتج به، وتناقض فيه في بعض المواضع، سنبينه إن شاء الله تعالى.

وأما الاختلاف عليه الذي أشار أبو داود والدارقطني إليه، فيتحصل فيه عنه أربعة أقوال نذكرها مجملة: وذلك أنه [يُروى] (٤) عنه، عن عبد الرحمن بن رزين، عن محمد بن يزيد، عن أيوب بن قطن، عن [أُبَيّ بن عمارة] (٥)، هذا قول.

ويُروى عنه، عن عبد الرحمن بن رزين، عن محمد بن يزيد، عن عبادة بن نُسَيّ، عن [أُبَيّ بن عمارة] (٦)، هذا قول ثان.


= رقم: (١٧١٤)، من طريق محمد بن يزيد بن أبي زياد، عن رجل من الأنصار، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة، قال: حدثنا رسول الله ، قال: «إن الله ﷿ خلق الصور، فأعطاه إسرافيل … .» وذكر الحديث بطوله.
قال العقيلي: «وقد رُويتْ قصَّةُ الصُّور بأحاديث من غير هذا الوجه بأسانيد جياد، وألفاظ … .، وليس بطول هذا الحديث. وروى في صدر الترجمة بإسناده عن البخاري، أنه قال: محمد بن يزيد بن أبي زياد، روى عنه إسماعيل بن رافع حديث الصور، مرسلًا، ولم يصح»، وينظر: التاريخ الكبير للبخاري (١/ ٢٦٠) ترجمة رقم: (٨٢٩).
(١) الجرح والتعديل (٨/ ١٢٦) ترجمة رقم: (٥٦٧).
(٢) تقدمت ترجمة عبد الرحمن بن رزين قريبا في تخريج الحديث.
(٣) يحيى بن أيوب هذا: هو الغافقي، أبو العباس المصري، وثقه ابن معين ويعقوب بن سفيان والدارقطني، وقال عنه البخاري: «صدوق»، وقال أبو حاتم: «محله الصدق، يُكتب حديثه ولا يُحتج به»، واختلف فيه قول النسائي، فقال مرة: «ليس به بأس». ومرة: «ليس بالقوي»، وضعفه أبو زرعة الرازي والعقيلي، وقال أحمد بن حنبل: «كان سيء الحفظ»، واستشهد به البخاري بما توبع عليه، واحتج به مسلم. ينظر: مجموع أقوال الأئمة فيه في تهذيب الكمال (٣١/ ٢٣٦ - ٢٣٧) ترجمة رقم (٦٧٩٢)، وتهذيب التهذيب (١١/ ١٨٦ - ١٨٨) ترجمة رقم: (٣١٥).
وقال عنه الحافظ في التقريب (ص ٥٨٨) ترجمة رقم: (٧٥١١): «صدوق ربما أخطأ».
(٤) في النسخة الخطية: «روى»، وهو خطأ، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٢٤).
(٥) في النسخة الخطية: «أبي عمارة»، وفي مطبوع بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٢٤): «أيوب»، وكلاهما خطأ، صوابه ما أثبته، تصويبه من مصادر التخريج السابقة.
(٦) في النسخة الخطية: «أبي عمارة»، وهو خطأ، صوابه ما أثبته، تصويبه من مصادر التخريج =

<<  <  ج: ص:  >  >>