للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حاله، وهو عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي (١)، ذكر الحديث بذلك أبو داود (٢)، فاعلمه.

٣٣٩ - وذكر (٣) من طريق أبي داود (٤)، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، [قال:] (٥) «كان رسول الله يَمْسَحُ المأقين»، وقال: «الأذنان من الرأس».


= محمد بن عقيل، أن علي بن الحسين أرسله إلى الربيع بنت معوذ يسألها عن وضوء رسول الله ، … الحديث، وفيه قال: فأتيتها، فأخرجت إليَّ إناء، فقالت: في هذا كنت أخرج الوضوء لرسول الله فيبدأ؛ فيغسل يديه قبل أن يدخلهما ثلاثًا، ثم يتوضأ فيغسل وجهه ثلاثا، ثم يمضمض ويستنشق ثلاثا، ثم يغسل يديه، ثم يمسح رأسه مقبلا ومدبرا، ثم غسل رجليه.
قال العباس بن يزيد: [روت] هذه المرأة حديثا، عن النبي ، أنه بدأ بالوجه قبل المضمضة والاستنشاق، وقد حدث أهل بدر؛ منهم عثمان وعلي ، أنه بدأ بالمضمضة والاستنشاق قبل الوجه، والناس عليه.
قال ابن المواق: ليس في إسناده مقال، إلا ما يذكر في عبد الله بن محمد بن عقيل، وقد كان جماعة من أئمة هذا الشأن يحتجون بحديثه».
(١) تعقبه ابن المواق في بغية النقاد النقلة (١/ ٤٣٢) الحديث رقم: (١٩١)، فقال: «قوله في عبد الرحمن بن ميسرة هذا: لا تعرف حاله. وليس كذلك، فإنه معروف ثقة، وهو عبد الرحمن بن ميسرة، أبو ميسرة الحضرمي، روى أبو مسلم، عن أبيه أنه قال: هو شامي، تابعي ثقة».
(٢) ما أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطهارة، باب صفة وضوء النبي (١/ ٣٠) الحديث رقم: (١٢١)، من طريق حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي، عن المقدام بن معدي كرب، وفيه ذكر وضوء النبي ، فقال: فتوضأ فغسل كفيه ثلاثا، ثم تمضمض واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، كذلك لفظه عنده بتقديم المضمضة والاستنشاق على غسل الوجه.
أما اللفظ الذي ذكره المصنف من الطريق الذي ذكر، فأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢٨/ ٤٢٥) الحديث رقم: (١٧١٨٨)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٠/ ٢٧٦) الحديث رقم: (٦٥٤)، من طريق حريز بن عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي، قال: سمعت المقدام بن معدي كَرِبَ الكندي قال: «أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِوَضُوءٍ، فَتَوَضَّأَ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا … ». الحديث، وقد تقدم مثل هذا الإسناد. ينظر الحديث المتقدم برقم: (٣٠٧).
(٣) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٢٨٠) الحديث رقم: (٢٧٦)، وينظر فيه أيضًا: (٣/ ٣٢٠) الحديث
رقم: (١٠٦٩)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ١٧١).
(٤) تقدم هذا الحديث مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٢٩٩).
(٥) ما بين الحاصرتين زيادة متعينة من بيان الوهم والإيهام (٢/ ٢٨٠)، وقد أخلت بها هذه النسخة.

<<  <  ج: ص:  >  >>