عنه داود بن حصين وقارظ بن شيبة، وكانت له بالمدينة دار عند دار عمر بن عبد العزيز، أخرج له مسلم (١).
وقال الدوري: سمعت ابن معين يقول فيه: ثقة، يحدث عنه داود بن الحصين (٢).
وقارظ بن شيبة: هو أخو عمرو بن شيبة، [من بني ليث، من بني كنانة](٣)، حلفاء لقريش. قال النسوي: لا بأس به (٤).
يروي عن سعيد بن المسيب وأبي غطفان، روى عنه أخوه عمرو بن [أبي شيبة، وابن](٥) أبي ذئب، [مات](٦) في خلافة سليمان بن عبد الملك بالمدينة، قاله أبو حاتم.
ولا يُسأل عن بقية الإسناد فإنهم أئمة.
ووظيفة المحدث النظر في الأسانيد، من حيث الرواة والاتصال والانقطاع، فأما معارضة هذا المتن ذاك الآخر وأشباه هذا، فليس من نظره (٧)، فاعلم ذلك.
٣٣٣ - وذكر (٨) من عند مسلم (٩)، حديث أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
(١) كذلك في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٩/ ٤٢٣) ترجمة رقم: (٢٠٧٦)، فلم يذكر في الرواة عن أبي غطفان غير مَنْ ذكرهما، ولكن زاد المزيُّ في ترجمته من تهذيب الكمال (٣/ ١٧٧) ترجمة رقم: (٧٥٦٥) سبعة آخرين ممن رووا عنه. (٢) تاريخ ابن معين، رواية الدوري (٣/ ١٩١) ترجمة رقم: (٨٦١). (٣) في النسخة الخطية: «من بني ليث بن كنانة»، صوابه ما أثبته، كما في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٣١٦)، وهو الموافق لما في الجرح والتعديل (٧/ ١٤٨) ترجمة رقم: (٨٢٢). (٤) تهذيب التهذيب (٨/ ٣٠٧) ترجمة رقم: (٥٥٧). (٥) ما بين الحاصرتين زيادة متعيَّنة من الجرح والتعديل (٧/ ١٤٨) ترجمة رقم: (٨٢٢)، ولكن فيه: «روى عنه ابن أبي ذئب وأخوه عمرو بن شيبة»، وفي أصل بيان الوهم والإيهام (٥/ ٣١٦) كما في الأصل هنا، وقد نبَّه محققه على ذلك. (٦) في النسخة الخطية: «كان»، تصويبه من الجرح والتعديل (٧/ ١٤٨)، وبيان الوهم والإيهام (٥/ ٣١٦) (٧) زاد محقق بيان الوهم والإيهام (٥/ ٣١٦) بعد هذا بين حاصرتين ما نصه: «بل هو من نظر الفقيه، وإذا نظر به الفقيه تبين له خلاف» ما ذكر. (٨) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥٩١) الحديث رقم: (٢٨٠٨)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ١٦٤). (٩) صحيح مسلم، كتاب الطهارة، باب كراهة غمس المتوضئ وغيره يده المشكوك في نجاستها في الإناء قبل غسلها ثلاثًا (١/ ٢٣٣) الحديث رقم: (٨٧) (٢٧٨)، من طريق بشر بن =