للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

غياث، عن ليث، عن طلحة، عن أبيه، عن جده، قال: «رأيت رسول الله يتوضأ فمسح رأسه هكذا … .» الحديث.

ثم قال بإثره (١): سأذكر هذا الإسناد وضعفه (٢).

٢٩١ - ثم ذكر (٣) في الباب، من طريق أبي داود (٤)، عن طلحة، عن أبيه، عن جده، قال: «رأيت رسول الله يمسح رأسه مرة واحدة، … » الحديث.

٢٩٢ - وعن (٥) طلحة، عن أبيه، عن جده: «دخلت على النبي وهو يتوضأ والماء يسيل من وجهه ولحيته … » الحديث (٦).


= التقريب (ص ٢٨٣) ترجمة رقم: (٣٠٣٩): «طلحة، عن أبيه، عن جده، في مسح الرأس، قيل: هو ابن مصرف، وإلا فمجهول».
قلت: وأبوه مصرف، مجهول الحال كما سيذكره ابن القطان فيما يأتي.
وجده كعب بن عمرو، ويقال: عمرو بن كعب بن حجير بن معاوية اليامي، مختلف في صحبته، ورجح ابن القطان فيما يأتي عنه: أنه لا تُعرف له صحبة.
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ١٦٧).
(٢) في الأحكام الوسطى (١/ ١٦٧): «سأذكر هذا الإسناد وأضعفه إن شاء الله».
(٣) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣١٥) الحديث رقم: (١٠٦٤)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ١٧٠).
(٤) سنن أبي داود، كتاب الطهارة، باب صفة وضوء النبي (١/ ٣٢) الحديث رقم: (١٣٢)، من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن ليث بن أبي سليم، عن طلحة بن مصرف، به.
وأخرجه بنحوه الإمام أحمد في مسنده (٢٥/ ٣٠١) الحديث رقم: (١٥٩٥١)، والطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ١٨٠) الحديث رقم: (٤٠٨)، من طريق عبد الوارث بن سعيد، به.
قال أبو داود: «قال مُسدَّدٌ: فحدَّثتُ به يحيى (يعني القطان)، فأنكره. قال أبو داود: وسمعت أحمد يقول: إن ابن عيينة، زعموا أنه كان يُنكره ويقول: إيش هذا، طلحة، عن أبيه، عن جده؟!»، وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (١/ ٢٨٧ - ٢٨٨): «إسناده ضعيف».
ويُقال في طلحة وأبيه وجده ما قيل في التعليق على إسناد الحديث السابق.
(٥) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣١٥) الحديث رقم: (١٠٦٥)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ١٧٠).
(٦) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطهارة، باب في الفرق بين المضمضة والاستنشاق (١/ ٣٤) الحديث رقم: (١٣٩)، والطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ١٨١) الحديث رقم: (٤١٠)، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب الطهارة، باب الفصل بين المضمضة والاستنشاق (١/ ٨٥) الحديث رقم: (٢٣٤)، من طريق ليث بن أبي سليم، عن طلحة، به. وتمام لفظه عنده: «على صدره، فرأيتُه يَفْصِلُ بين المضمضة والاستنشاق».
وإسناده ضعيف، لأجل ليث بن أبي سليم، كما سبق بيان حاله قريبا، ويُقال في طلحة وأبيه وجده ما قيل في الحديث السالف برقم: (٢٩٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>