وابنه هو محمد بن عبد الرحمن، قال الترمذي عن البخاري: إنه منكر الحديث (١). وقد قال في كتابه «الأوسط»: كلُّ مَنْ قلتُ فيه: منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه (٢).
وصالح بن عبد الجبار راويه عنه، مجهول الحال (٩)، ولا أعرفه في غير هذا
(١) العلل الكبير، للترمذي (ص ٣٩٦)، وقال البخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٦٣) في ترجمته برقم: (٤٨٤): «منكر الحديث، كان الحميدي يتكلم فيه»، وتقدمت ترجمة محمد هذا فيما علقته على الحديث رقم: (٢٨٤). (٢) لم أقف على هذا الكلام في التاريخ الأوسط للبخاري، ولذلك لما نقل الذهبي في ميزان الاعتدال (٦/ ١) في أثناء ترجمة أبان بن جبلة برقم: (٣) هذا الكلام عند البخاري أورده منقولًا عن ابن القطان الفاسي، فقال: «ونقل ابن القطان أنّ البخاري قال: كل من قلت فيه … »، فذكره. (٣) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٩٣) الحديث رقم: (٧٨٦)، وينظر فيه: (٢/ ١٤٩) الحديث رقم: (١١٨)، (٣/ ٣٥) الحديث رقم: (٦٨٩)، و (٣/ ٣٠٥) الحديث رقم: (١٢٧٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ١٤٦). (٤) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (١٧٩٧). (٥) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٩٣) الحديث رقم: (٧٨٧)، وينظر فيه: (٢/ ١٤٩) الحديث رقم: (١١٩) وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ١٤٦). (٦) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (١٧٩٨). (٧) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٩٣) الحديث رقم: (٧٨٨)، وذكره في (٣/ ٥٤٤ - ٥٤٥) الحديث رقم: (١٣٢٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٣٦). (٨) الحديث عزاه الإمام عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٣٦)، للبزار، وهو في مسنده (١٢/ ٣٢) الحديث رقم: (٥٤٠٩)، من طريق محمد بن عبد الرحمن ابن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «استهلال الصبي العطاس»، وإسناده ضعيف جدا لأجل محمد بن عبد الرحمن ابن البيلماني وأبيه، وقد سلف الكلام عليهما قريبا. وقال البزار بإثره كما في كشف الأستار (٢/ ١٤٤)، بإثر هذا الحديث (١٣٩٠): «محمد بن عبد الرحمن له مناكير، وهو ضعيف عند أهل العلم»، وبه ضعفه الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٢٥٥)، وقال الحافظ في التلخيص الحبير (٢/ ١١٤): «وإسناده ضعيف». (٩) يريد بهذا، أن صالح بن عبد الجبار، روى حديث عثمان ﵁، المتقدم برقم: (٢٨٤)، عن ابن البيلماني، وتقدمت ترجمة صالح هذا هناك.