للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٧٩ - وفي (١): صلاته خلف أبي بكر المغرب، وفي: «قراءته في الأخيرة منها: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا﴾ [آل عمران: ٨]» (٢).


= الصلاة والسُّنَّة منها، باب ما جاء في الساعات التي تكره فيها الصلاة (١/ ٣٩٧) الحديث رقم: (١٢٥٣)، والإمام أحمد في مسنده (٣١/ ٤١٢) الحديث رقم: (١٩٠٦٣)، قال البوصيري في مصباح الزجاجة (١/ ١٤٩) الحديث رقم: (٤٤٤): «هذا إسناد مرسل، ورجاله ثقات، أبو عبد الله الصنابحي هو عبد الرحمن بن عُسَيلة، وهو تابعي، قبض النبي ، فقدم بعد خمس ليال».
ورواية هشام بن سعد أخرجها ابن الأعرابي في معجمه (٢/ ٧٨١ - ٧٨٢) الحديث رقم: (١٥٤٩)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (٢/ ٥٧ - ٥٨).
ورواية أبي غسان محمد بن مطرف أخرجها الإمام أحمد في مسنده (٣١/ ٤١٣) الحديث رقم: (١٩٠٦٤).
وأما رواية الدراوردي - وهو عبد العزيز بن محمد - فلم أقف عليها فيما بين يدي من المصادر.
والحديث بالتمام الذي ذكره الإمام مالك ضعفه الألباني في تعليقه على سنن ابن ماجه.
ولجملة طلوع الشمس وغروبها بين قرنين شيطان شاهد من حديث عمرو بن عبسة، في قصة إسلامه ، وفيه: «صَلِّ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَتَّى تَرْتَفِعَ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ … » الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب إسلام عمرو بن عبسة (١/ ٥٦٩ - ٥٧٠) الحديث رقم: (٨٣٢)،
وشاهد آخر عند مسلم أيضًا، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الأوقات التي نُهي عن الصلاة فيها (١/ ٥٦٨) الحديث رقم: (٨٣١) من حديث عقبة بن عامر الجهني ، بنحوه.
(١) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٦١٢ - ٦١٣) الحديث رقم: (٦٣٨، ٦٣٩)، وقد جعله محققه حديثين منفصلين، وعلق على كل واحد منهما: «لم أجده الآن»، والصواب أنه حديث واحد كما يأتي في تخريجه.
(٢) أخرجه الإمام مالك في موطئه برواية يحيى الليثي، كتاب الصلاة، باب القراءة في المغرب والعشاء (١/ ٧٩) الحديث رقم: (٢٥)، عن أبي عُبيد مولى سليمان بن عبد الملك، عن عبادة بن نُسَيَّ، عن قيس بن الحارث، عن أبي عبد الله الصنابحي، قال: «قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصديق، فصليت وراءه المغرب … » الحديث، وفي آخره: «فسمعته قرأ بأم القرآن وبهذه الآية: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران: ٨]». كذلك جاء في رواية يحيى الليثي: «عن أبي عبد الله الصنابحي»، بالتكنية، وليس: «عبد الله الصُّنابحي»، كما هو ظاهر كلام الحافظ ابن القطان الفاسي، وبمثل ما جاء في رواية يحيى الليثي وقع في رواية أبي مصعب الزهري، عن مالك كما في =

<<  <  ج: ص:  >  >>