للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الصواب، واسمه: عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحيّ (١). انتهى ما ذكر.

وهو كله مقول أكثرهم، زعموا أن مالكًا وَهِمَ في قوله: «عن عبد الله الصنابِحِيّ» في هذا الحديث.

٢٧٨ - وفي حديث (٢): «إنَّ الشَّمْسَ تَطْلُع ومعها قَرْنُ الشَّيْطانِ» (٣).


= (٥٠٦١)، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب (ص ٣٣١) ترجمة رقم: (٣٧٢٦): «مختلف في وجوده، فقيل: صحابي مدني، وقيل: هو أبو عبد الله الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة»، وينظر ما يأتي عن الحافظ ابن القطان في ذكر الاختلاف في تعيينه، الراجح من ذلك عنده.
(١) عبد الرحمن بن عُسيلة المرادي، أبو عُبيد الله الصُّنابِحيُّ، والصُّنابِح بطن من مراد، من اليمن، ثقة من كبار التابعين، رحل إلى النبي ، فقبض النبي وهو بالجحفة قبل أن يصل بليال قليلة، روى عن أبي بكر وعمر وعلي وعبادة وغيرهم، سكن الشام، وتوفي في خلافة عبد الملك. ينظر في ترجمته: تهذيب الكمال (١٧/ ٢٨٢ - ٢٨٣) ترجمة رقم: (٣٩٠٥)
(٢) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٦١٢) الحديث رقم: (٦٣٧).
(٣) أخرجه الإمام مالك في الموطأ، برواية يحيى الليثي، كتاب القرآن، باب النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر (١/ ٢١٩) الحديث رقم: (٤٤)، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحيّ، أنّ رسول الله ، فذكره، وتمام الحديث: «فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، ثُمَّ إِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا، فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا، فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا»، وَ «نَهَى رَسُولُ اللهِ عَنِ الصَّلَاةِ فِي تِلْكَ السَّاعَاتِ».
وأخرجه النسائي في السنن الصغرى، كتاب المواقيت، باب الساعات التي نُهِيَ عن الصلاة فيها (١/ ٢٧٥) الحديث رقم: (٥٥٩)، وفي سننه الكبرى، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب ذكر الساعات التي نُهي عن الصلاة فيها (٢/ ٢١٢) الحديث رقم: (١٥٥٤)، والإمام أحمد في مسنده (٣١/ ٤٢٠) الحديث رقم: (١٩٠٧٠)، من طريق مالك، به. وقرن الإمام أحمد مع الإمام مالك زهير بن حرب.
قال ابن عبد البر في التمهيد (٤/ ٢): «واختلف عن زيد بن أسلم في ذلك من حديثه هذا، فطائفة قالت عنه في ذلك: عبد الله الصنابحيّ، كما قال مالك في أكثر الروايات عنه. وقالت طائفة أخرى: عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي عبد الله الصنابحي، وممن قال ذلك: معمر، وهشام بن سعد، والدَّراوَرْدي، ومحمد بن مطرف أبو غسان وغيرهم، وما أظن هذا الاضطراب إلا من زيد بن أسلم، والله أعلم». إلّا أنّ بعض الأئمة قد عد هذا الوهم من مالك لا من زيد بن أسلم على ما سيأتي توضيحه عن البخاري وغيره.
وينظر فيما يأتي رد ابن القطان على هذا كله.
ورواية معمر بن راشد التي أشار إليها ابن عبد البرّ، أخرجها ابن ماجه في سننه، كتاب إقامة =

<<  <  ج: ص:  >  >>