للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= أفاد الحافظ ابن القطان أن إسناده ضعيف، لضعف يونس بن الحارث: وهو الثقفي الطائفي، قال عنه الحافظ في التقريب (ص ٦١٣) ترجمة رقم: (٧٩٠٢): «ضعيف».
وأيضًا ذكر الحافظ ابن القطان أن إبراهيم بن أبي ميمونة مجهول، فقد تفرد بالرواية عنه يونس بن الحارث الطائفي كما في تهذيب الكمال (٢/ ٢٢٧) ترجمة رقم: (٢٥٩)، وقال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب (ص ٩٤) ترجمة رقم: (٢٦٤): «مجهول الحال»، ولعله لذلك استغربه الترمذي كما تقدم النقل عنه.
ولكن للحديث شواهد كما ذكر الترمذي، ومنها:
حديث أبي أيوب وأنس بن مالك وجابر بن عبد الله ، أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الطهارة وسننها، باب الاستنجاء بالماء (١/ ١٢٧) الحديث رقم: (٣٥٥)، من طريق صدقة بن خالد. والدارقطني في سننه، كتاب الطهارة، باب في الاستنجاء (١/ ١٠٠) الحديث رقم: (١٧٤)، والحاكم في المستدرك، كتاب الطهارة (١/ ٢٥٧) الحديث رقم: (٥٥٤)، من طريق محمد بن شعيب بن شابور، كلاهما: صدقة بن خالد ومحمد بن شعيب روياه عن عتبة بن أبي حكيم، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، قال: حدثني أبو أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك، أن هذه الآية نزلت، فذكر نحوه.
قال الدارقطني: «عتبة بن أبي حكيم ليس بالقوي».
وقال الحاكم: «هذا حديث كبير صحيح في كتاب الطهارة، فإنّ محمد بن شعيب بن شابور وعتبة بن أبي حكيم من أئمة أهل الشام، والشيخان إنّما أخذا مُخّ الروايات، ومثل هذا الحديث لا يترك له. قال إبراهيم بن يعقوب (هو الجوزجاني): محمد بن شعيب أعرف الناس بحديث الشاميين، وله شاهد بإسناد صحيح» وقال الذهبي: صحيح.
وعتبة بن أبي حكيم الهمداني، أبو العباس الشامي، صدوق يخطئ كثيرا كما قال الحافظ في التقريب (ص ٣٨٠) ترجمة رقم: (٤٤٢٧).
وطلحة بن نافع، أبو سفيان الإسكاف، صدوق، روى له البخاري مقرونا بغيره، واحتج به مسلم. ينظر: مزان الاعتدال (٢/ ٣٤٢) ترجمة رقم: (٤٠١٢)، وتقريب التهذيب (ص ٢٨٣) ترجمة رقم: (٣٠٣٥).
والشاهد الذي أشار إليه الحاكم في آخر قوله هو حديث عويم بن ساعدة، أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢٤/ ٢٣٥) الحديث رقم: (١٥٤٨٥)، وصححه ابن خزيمة في صحيحه، كتاب الوضوء، باب ذكر ثناء الله ﷿ على المتطهرين بالماء (١/ ٥٤) الحديث رقم: (٨٣)، والحاكم في المستدرك، كتاب الطهارة (١/ ٢٥٨) الحديث رقم: (٥٥٥)، من طريق أبي أُويس عبد الله بن عبد الله المدني، عن شرحبيل بن سعد الخَطْمِيّ، عن عويم بن ساعدة، أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ لِأَهْلِ قُبَاءَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الطُّهُورِ، وَقَالَ: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا حَتَّى انْقَضَتِ﴾ الآيَةُ [التوبة: ١٠٨]، فَقَالَ لَهُمْ: مَا هَذَا الطُّهُورُ؟» فَقَالُوا: مَا نَعْلَمُ شَيْئًا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ اليَهُودِ، وَكَانُوا يَغْسِلُونَ أَدْبَارَهُمْ مِنَ الغَائِطِ فَغَسَلْنَا كَمَا غَسَلُوا.

<<  <  ج: ص:  >  >>