فيه: يحيى بن محمَّدِ بنِ عَبَّادِ بن هانئ السِّجْزي (١) الضَّريرُ، روى عن ابن إسحاق، ثم ذكر ابنه (٢).
وابنه المذكور: هو [إبراهيم بن يحيى بن محمد (٣)] بن عباد بن هانئ الشَّجري (٤)، قال فيه أيضًا أبو حاتم: ضعيف (٥).
وأما إسنادُ التّرمذي (٦)، فهو هذا: حدَّثنا محمَّد بن حميد الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، عن ابن عوف، قال:«عَبَّأَنا رسول الله ﷺ بِبَدْرٍ ليلًا».
[قال](٧) الترمذي: سألتُ محمَّدًا عنه، فلم يعرفه -يعني هذا الحديثـ وقال: - محمد بن إسحاق سمع من عكرمة، وحين رأيتُه؛ كان حسَنَ الرأي في [محمد بنِ حميد](٨)، ثم ضعفه بعد (٩).
(١) كذا في النسخة الخطية: «السِّجْزي» بالسين المهملة على مقتضى كلام الحافظ ابن القطان الذي نقله عن ابن الفرضي، وفي مطبوع بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤١١): «الشجري» بالشين المعجمة. (٢) ينظر: الإكمال لابن ماكولا (٤/ ٥٥٢ - ٥٥٣). (٣) في النسخة الخطية ونسخة من أصل بيان الوهم والإيهام فيما ذكر محققه (٤/ ٤١١): «إبراهيم بن محمد بن يحيى … » بتقديم «بن محمد» على «بن يحيى»، والمحفوظ في اسمه: إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشَّجري، كذلك هو في الثقات، لابن حبّان (٨/ ٦٦) ترجمة رقم: (١٢٢٧٥)، وفتح الباب في الكنى والألقاب، لابن منده (ص ٤٧) ترجمة رقم: (٢٠٥)، وتهذيب الكمال (٢/ ٢٣٠ - ٢٣١) ترجمة رقم: (٢٦٣)، وفروعه. وجاء في الجرح والتعديل (٢/ ١٤٧) ترجمة رقم: (٤٨٢): «إبراهيم بن يحيى بن محمد بن هانئ الشجري»، دون ذكر «عباد». (٤) في النسخة الخطية: «السحري» دون إعجام، والمثبت هو الموافق لما في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢١١)، والمصادر. (٥) الجرح والتعديل (٢/ ١٤٧) ترجمة رقم: (٤٨٢). (٦) تقدم تخريجه من عند الترمذي أثناء تخريج هذا الحديث. (٧) جاء بعده في النسخة الخطية: «رسول الله ﷺ»، وقد علم عليه الناسخ بشرطتين كالمستدرك، إشارة إلى أنه أراد أن يكتب: «قال الترمذي» فسبقه قلمه فكتب: قال رسول الله ﷺ، ولهذا حذفته، وفي بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٢): «قال الترمذي». (٨) في النسخة الخطية ونسخة من أصل بيان الوهم والإيهام فيما ذكر محققه (٤/ ٤١٢): «محمد بن أبي حميد» بزيادة «أبي»، وهو خطأ، والتصويب من سنن الترمذي (٤/ ١٩٥)، وسيأتي ذكره قريبا على الصواب. (٩) سلف تخريج هذا من العلل الكبير وسنن الترمذي في الموضع الأول الذي ورد فيه هذا الحديث.