١٦٤٧ - وذَكَر (٤) من «المراسيل»(٥)، عن مكحول، قال: أوصى رسول الله ﷺ
= قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد، وقال الحافظ الذهبي: «صحيح». (١) في النسخة الخطية، ونسخة من أصل بيان الوهم والإيهام فيما ذكر محققه (٢/ ١٢٨): «سالم»، وهو خطأ، والمثبت على الصواب من السنن الكبرى، للنسائي (٨/ ١٧). ويحيى بن أبي سُلَيم: هو أبو بلج الواسطي الفزاري، معروف بالرواية عن عمرو بن ميمون شيخه في هذا الإسناد. ينظر: الجرح والتعديل (٩/ ١٥٣) ترجمة رقم: (٦٣٤)، وتهذيب الكمال (٣٣/ ١٦٢) ترجمة رقم: (٧٢٦٩). (٢) كذا في النسخة الخطية، ومثله في بيان الوهم والإيهام (٢/ ١٢٨)، وزاد بعده في سنن النسائي الكبرى (٨/ ١٧): «وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ». (٣) قوله: «فأشرف لكن استشرف» أصل الاستشراف: أن تضع يدك على حاجبك وتنظر، كالذي يستظل من الشمس حتى يستبين الشيء، والمراد تطلع إلى هذا الأمر مَنْ تطلع رغبةً فيه. ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (٢/ ٤٦٢). (٤) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٢١٣) الحديث رقم: (١٩٩)، وذكره في (٣/ ٥٩) الحديث رقم: (٧٢٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٤١). (٥) أخرجه أبو داود في المراسيل (ص ٣٦٤) الحديث رقم: (٥٤٢)، من طريق النعمان (هو ابن المنذر الغساني)، عن مكحول، قال: أوصى رسول الله ﷺ أبا هريرة، ثم قال؛ فذكره مرسلًا كما هو هنا. وقد أخرجه أيضًا أبو داود في مراسيله (ص ٢٣٩ - ٢٤٠) برقم: (٣١٥)، من طريق النعمان، عن مكحول، قال: أَوْصَى النَّبِيُّ ﷺ أَبَا هُرَيْرَةَ ثُمَّ قَالَ: إِذَا غَزَوْتَ فَلَقِيتَ الْعَدُوَّ فَلَا تَجْبُنْ، وَوَجَدْتَ فَلَا تَغْلُلْ، وَلَا تُؤْذِيَنَّ مُؤْمِنًا، وَلَا تَعْصِ ذَا أَمَرٍ، وَلَا تَحْرِقْ نَخْلًا، وَلَا تُغْرِقْهُ، قَالَ: فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُخْبِرُ بِهِنَّ النَّاسَ. قال ابن القطان عقبه في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٩): هذا المرسل صحيح إلى مكحول. وقد وصله الطبراني في مسند الشاميين (٤/ ٣٣٢) الحديث رقم: (٣٤٧١)، من طريق حَمَّادِ بن بَحْرٍ، حدَّثنا عُبيدُ اللهِ بن ضِرَارٍ، عن أَبِيهِ، عن مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا غَزَوْتَ فَلَقِيتَ رَجُلًا فَلَا تَجْبُنْ، وَوَجَدْتَ فَلَا تَغُلَّ، وَلَا تُؤْذِيَنَّ مُؤْمِنًا، وَلَا تَعْصِيَنَّ ذَا أَمَرٍ، وَلَا تَحْرِقَنَّ نَخْلًا، وَلَا تُغَرِّقَنَّهُ». وهذا إسناد واه بمرة، حماد بن بحر الرازي مجهول كما في ميزان الاعتدال (١/ ٥٨٨)