للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٥٢٣ - وذكر (١) حديث ابن عمر، في «ردِّه على الأنصار السلام؛ إشارةً حين سلّموا عليه وهو يصلي» (٢).

فقال (٣): في إسناده هشام.

١٥٢٤ - وذكر (٤) مرسل زيد بن أسلم: «[وأي] (٥)


(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٣٣٥ - ٣٣٦) الحديث رقم: (١٩١٥)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١٥ - ١٦)
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصَّلاة، باب ردّ السَّلام في الصَّلاة (١/ ٢٤٣ - ٢٤٤) الحديث رقم: (٩٢٧)، من طريق جَعْفَر بْن عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: «خَرَجَ رَسُولُ اللهِ إِلَى قُبَاءَ يُصَلِّي فِيهِ»، قَالَ: فَجَاءَتْهُ الأَنْصَارُ، فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي، قَالَ: فَقُلْتُ لِبِلَالٍ: كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ حِينَ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي؟ قَالَ: يَقُولُ هَكَذَا، وَبَسَطَ كَفَّهُ، وَبَسَطَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ كَفَّهُ، وَجَعَلَ بَطْنَهُ أَسْفَلَ، وَجَعَلَ ظَهْرَهُ إِلَى فَوْقٍ.
وأخرجه الترمذي في سننه، كتاب الصلاة، باب ما جاء في الإشارة في الصلاة (٢/ ٢٠٤) الحديث رقم: (٣٦٨)، من طريق وكيع بن الجراح، عن هشام بن سعد، بنحوه مختصرًا.
وقال الترمذي بإثره: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ».
وهذا إسناد حسن لأجل هشام بن سعد، فهو صدوق له أوهام كما تقدم مرارًا، ولكنه لم يتفرد بمعنى هذا الحديث.
فقد أخرج أبو داود في سننه، كتاب الصَّلاة، باب ردّ السَّلام في الصلاة (١/ ٢٤٣)، معنى هذا الحديث برقم: (٩٢٥)، من طريق الليث بن سعد، عَنْ بُكَيْرٍ بن الأشج، عَنْ نَابِلٍ، صَاحِبِ العَبَاءِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ صُهَيْبٍ، أَنَّهُ قَالَ: «مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ إِشَارَةً»، قَالَ: «وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ إِشَارَةً بِأُصْبُعِهِ».
وهذا قد أخرجه الترمذي في سننه قبل حديث هشام بن سعد (٢/ ٢٠٣) برقم: (٣٦٧)، من طريق الليث بن سعد، به. وقال بإثره: «وفي الباب عن بلال، وأبي هريرة». ثم قال بإثر حديث هشام بن سعد: «وحديث صهيب حسن لا نعرفه إلا من حديث الليث، عن بكير، وقد روي عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال: قلت لبلال: كيف كان النبي يرد عليهم حيث كانوا يسلمون عليه في مسجد بني عمرو بن عوف، قال: «كَانَ يَرُدُّ إِشَارَةً»، وكلا الحديثين عندي صحيح، لأن قصة حديث صهيب غير قصة حديث بلال، وإن كان ابن عمر روى عنهما، فاحتمل أن يكون سمع منهما جميعًا».
(٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ١٥ - ١٦).
(٤) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٣٣٦) الحديث رقم: (١٩١٦)، وذكره في (٣/ ٦٦) الحديث رقم: (٧٣٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٢٠).
(٥) في النسخة الخطية: «رأي» بالراء في أوّله، وهو خطأ، والمثبت على الصواب من بيان الوهم =

<<  <  ج: ص:  >  >>