أبيه، [أنَّ النبيَّ ﷺ](١) قال لِهَزَّال: «لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ».
وسكت (٢) عنه، وهو من رواية [زيد](٣) بن أسلم، عن يزيد بن نُعيم، فدل ذلك على أنَّ يزيد عنده ثقة، فإنه إنَّما ضعف الإسناد الذي قال فيه: لا يُحتج به من أجل هشام، وقد قال الكوفيُّ في يزيد بن نُعيم بن هَزَّال المذكور: إنه مدني تابعي ثقة (٤).
١٥٢٢ - وذكر (٥) حديث: «لَيَنْتَهِيَنَّ أقوام يفتخرون بآبائهم»(٦).
وقال (٧) فيه: حسن.
ولا مانع من صحته، إلا أنه من رواية هشام.
= أسلم، عن يزيد بن نُعيم، عن أبيه، أَنَّ مَاعِزًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَأَقَرَّ عِنْدَهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ، وَقَالَ لِهَزَّالٍ: «لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ». وأخرجه النسائي في سننه الكبرى، كتاب الرَّجم، باب الستر على الزاني (٦/ ٤٦١) الحديث رقم: (٧٢٣٤)، وأحمد في مسنده (٣٦/ ٢١٨ - ٢١٩) الحديث رقم: (٢١٨٩٢)، من طريق سفيان الثوري، به. وإسناده حسن، لأجل يزيد بن نعيم بن هزال، فقد تقدم القول فيه بأنه صدوق حسن الحديث، فإنه قد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٤٨) ترجمة رقم: (٦١٧١)، والعجلي في ثقاته كما سيذكر المصنف فيما يأتي، وروى له مسلم في صحيحه. ينظر: تهذيب الكمال (٣٢/ ٣٢٨) ترجمة رقم: (٧٠٥٩)، وأبوه نعيم بن هزال مختلف في صحبته. كما في تهذيب الكمال (٢٩/ ٤٩٦) ترجمة رقم: (٦٤٦١). وهذه الجملة المذكورة هنا من الحديث، هي جزء من الحديث المتقدم برقم: (١٥١٩). ينظر: تمام تخريجه والكلام عليه هناك. (١) ما بين الحاصرتين زيادة متعينة من سنن أبي داود (٤/ ١٣٤)، ليستقيم بها السياق، وهي غير موجودة في النسخة الخطية، ولا في أصول بيان الوهم والإيهام، كما أفاده محققه (٤/ ٢٣٥)، وقد استدركها هو أيضًا من سنن أبي داود. (٢) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٨٣). (٣) في النسخة الخطية: «يزيد»، وهو خطأ، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٣٥)، والمصادر. (٤) الثقات، للعجلي الكوفي (ص ٤٨١) ترجمة رقم: (١٨٥٨). (٥) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٣٣٥) الحديث رقم: (١٩١٤)، وذكره في (٣/ ٦٠٣ - ٦٠٤) الحديث رقم: (١٤٠٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٦٩). (٦) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٢٤٠٨). (٧) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٦٩).