١٥١٩ - وذكر (٢) من طريق أبي داود، حديث [يزيد بن](٣) نُعِيمِ بنِ هَزَالٍ، عن أبيه، في قصة ماعز:«هلا تَرَكْتُمُوه»(٤).
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٢١). (٢) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٣٣٤) الحديث رقم: (١٩١١)، وذكره في (٤/ ٣٢٩) الحديث رقم: (١٩٠٤)، و (٤/ ٣٣٤) الحديث رقم: (١٩١٢) و (٤/ ٥٢٥ - ٥٢٥) الحديث رقم: (٢٠٩٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٨١ - ٨٢). (٣) ما بين الحاصرتين زيادة متعينة من سنن أبي داود (٤/ ١٤٥)، وقد أخلت به هذه النسخة، تبعًا لما ذكره ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٣٣٣)، وهو بذلك تابع ما ذكره عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٨١ - ٨٢)، حيث جعل الحديث من مسند هزال، لا من مسند ولده نعيم، فقال في سنده: (عن يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، عن جده هزال)، وهذا خطأ الصواب أنه من مسند نُعيم بن هزال كما في مصادر التخريج السابقة. ولهذا ذكر ابن المواق هذا الحديث في بغية النقاد النقلة (١/ ١٥ - ١٧) برقم: (٣)، كما ذكر عبد الحق أنه من مسند هزال، وتابعه ابن القطان على ذلك، ثم تعقبها بقوله: «فذكر ابن القطان هذا الحديث في باب الأحاديث المصححة بالسكوت عنها، كما ذكره عبد الحق، فشملهما الوهم في ذلك؛ بزيادة راو في إسناده، وهو قوله فيه: (عن جده)، فإنه ليس كذلك عند أبي داود، وإنما هو عنده من حديث نُعيم بن هَزَّال، لا من حديث هزال، فاعلمه، هكذا عن هشام بن سعد، عن يزيد بن نعيم، عن أبيه». (٤) أبو داود في سننه، كتاب الحدود، باب رجم ماعز بن مالك (٤/ ١٤٥) الحديث رقم: (٤٤١٩)، من طريق وكيع بن الجراح، عن هشام بن سعد، قال: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ هَزَالٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكِ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي، فَأَصَابَ جَارِيَةٌ مِنَ الحَيِّ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: ائْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَأَخْبِرْهُ بِمَا صَنَعْتَ لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ لَكَ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِذَلِكَ رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَخْرَجًا، فَأَتَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللَّهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَعَادَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللَّهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَعَادَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي زَنَيْتُ، فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللهِ، حَتَّى قَالَهَا أَرْبَعَ مِرَارٍ، قَالَ ﷺ: «إِنَّكَ قَدْ قُلْتَهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَبِمَنْ؟» قَالَ: بِفُلَانَةٍ، فَقَالَ: «هَلْ ضَاجَعْتَهَا؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «هَلْ بَاشَرْتَهَا؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «هَلْ جَامَعْتَهَا؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ، فَأُخْرِجَ بِهِ إِلَى الحَرَّةِ، فَلَمَّا رُجِمَ فَوَجَدَ مَسَّ الحِجَارَةِ جَزِعَ فَخَرَجَ يَشْتَدُّ، فَلَقِيَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ وَقَدْ عَجَزَ أَصْحَابُهُ، فَنَزَعَ لَهُ بِوَظِيفِ بَعِيرٍ فَرَمَاهُ بِهِ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ، لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ، فَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِ». وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢٦/ ٢١٤ - ٢١٥) الحديث رقم: (٢١٨٩٠)، عن وكيع بن الجراح به وزاد في آخره: قَالَ هِشَامٌ: فَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ، عَنْ أَبِيهِ:=