للضرورة، والمعنى: إن عاقبة أمرهم جميعا للجزاء بما عملوا، أي: بعقاب ما عملوا قاله في (البحر).
وقرأ «كبير»(١) بكسر الباء الموحدة/من غير ألف ولا همز على التّوحيد/ ٤٢٩ ب/ حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش فيهما، وقرأ الباقون بفتح الباء ثمّ ألف فهمزة مكسورة بعدها على الجمع، وسبق في الشورى، و ﴿كَبائِرَ الْإِثْمِ﴾، قال البيضاوي:"ما يكثر عقابه من الذنوب وهو ما رأيت الوعيد عليه، وقيل: ما أوجب الحدّ".