و {أَحْوَى} نعت {غُثَاءً}، وقيل (٣): هو حال من المَرْعَى؛ أي: أخْرَج المَرْعَى فِي حالِ خُضْرَتِهِ، فَجَعَلَهُ غُثاءً، يعنِي: يابسًا، والغُثاءُ: ما يَبِسَ مِنَ النَّبْتِ، فَحَمَلَتْهُ الأوْدِيةُ والمِياهُ، وَفي الآية تقديَمٌ وتأخير، والتقدير: والذي أخْرَجَ المَرْعَى أحْوَى، فَجَعَلَهُ غُثاءً (٤)، وقيل: لا تقديم في الآية ولا تأخير،
(١) قاله ابن خالويه في إعراب ثلاثين سورة ص ٥٦. (٢) البيتان من البسيط لِذِي الرُّمّةِ، ورواية الثانِي في ديوانه: كَحْلَاءُ فِي بَرَجٍ صَفْراءُ فِي نَعَجٍ اللغة: اللَّعَسُ: سَوادٌ يَعْلُو شَفةَ المرأة البيضاء، الشَّنَبُ: بَردُ الفَمِ والأسْنانِ، النَّعَجُ: البياض الخالص، البَرَجُ: سَعةُ العَيْنَيْنِ، الدَّعَجُ: شِدّةُ سَوادِ العَيْنِ مَعَ شِدّةِ بَياضِ بَياضِها. التخريج: ديوانه ص ٣٢، ٣٣، العين ١/ ٣٣٤، ٣/ ٣١٩، ٦/ ٢٦٨، غريب الحديث للهروي ٤/ ٥، غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٢٠٩، الكامل للمبرد ١/ ١٦٠، جمهرة اللغة ص ١٣٣١، مجالس العلماء ص ١٣٩، إعراب ثلاثين سورة ص ٥٦، الخصائص ٣/ ٢٩١، الصحاح ص ١٥٨، المخصص ١/ ٩٨، ذكر الفرق بين الأحرف الخمسة ص ٣٧٢، الاقتضاب ٣/ ٢٢٨، مجمع البيان ١٠/ ٣٢٧، عين المعانِي ورقة ١٤٤/ أ، تفسير القرطبي ٢٠/ ١٧، اللسان: حوا، شنب، لعس، المقاصد النحوية ٤/ ٢٠٢ - ٢٠٣، همع الهوامع ٣/ ١٤٩، المزهر للسيوطي ٢/ ٤٩٩. (٣) قاله الزجاج فِي معانِي القرآن وإعرابه ٥/ ٣١٥، وينظر: إعراب القرآن ٥/ ٢٠٤، تفسير القرطبي ٢٠/ ١٧. (٤) الذي قال بالتقديم والتأخير في الآية هو الفراء وثعلب وابن الأنباري، ينظر: معانِي القرآن للفراء ٣/ ٢٥٦، مجالس ثعلب ص ٣٧٠، الأضداد لابن الأنباري ص ٣٥٣، وحكاه =