فاليومان الثانيان مخفوضان على الترجمة عن اليومين الأولين، إلّا أنهما نُصِبا في اللفظ؛ لأنهما أُضِيفا إلَى غير محض.
وقال قوم: اليوم الثانِي منصوب على المحل، كأنه قال: فِي يومِ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شيئًا، والأمر يومئذٍ للَّه.
* * *
(١) البيتان من الرجز المشطور، لعَلِيٍّ بن أبي طالب، رضي اللَّه عنه، ونُسِبا للحارث بن منذر الجرمي. التخريج: ديوان الإمام عليٍّ ص ٧٩، النوادر لأبي زيد ص ١٦٤، معانِي القراءات ٣/ ١٢٨، الخصائص ٣/ ٩٤، المحتسب ٢/ ٣٦٦، العقد الفريد ١/ ١٠٥، ٥/ ٢٧٤، ٢٨٧، شرح الجمل لطاهر بن أحمد ٢/ ٢٤٣، تفسير القرطبي ١٩/ ٢٤٩، التذكرة الحمدونية ٢/ ٤٤١، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٥/ ١٣٢، ٨/ ٥٥، البحر المحيط ٨/ ٤٨٣، الجنى الدانِي ص ٢٦٧، مغني اللبيب ص ٣٦٥ - ٣٦٦، شرح شواهد المغني ص ٦٧٤، فتح القدير ٥/ ٤٦١.