مع الرسول، وقيل (١): انتصب على إضمار أعْنِي، وقيل (٢): هو نصب على الإغراء؛ أي: اتَّبعُوا رسولًا، وقال ابن الأنباري (٣): هو منصوب على الإتْباعِ لِلذِّكْرِ، ولا يحسَن الوقف على متبوع دون تابع، ولو رَفَعَ رافِعٌ الرسول (٤) على معنى: هو رَسُولٌ، لَحَسُنَ الوقفُ على الذِّكْرِ.
فإن قال قائل: كيف يكون الرسول تابعًا للذِّكر والرسول لا يُنْزَلُ وإنما يُنْزَلُ القرآنُ؟ قيل له:{أَنْزَلَ} محمول على معنى "أظْهَرَ" ومعنى "بَيَّنَ"، كما قال الشاعر: