قوله:{وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ} يعني: الإسلام بِيَدِ اللَّه {يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ} من عباده {وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ} على خَلْقِهِ {الْعَظِيمِ (٢٩)} بنعمته ومِنَّتِهِ عليهم، واللَّه أعلم.
(١) وهي أيضًا قراءة ابن مسعود وابن عباس وعكرمة والجَحْدَرِيِّ وعبد اللَّه بن سلمة، ينظر: مختصر ابن خالويه ص ١٥٣، تفسير القرطبي ١٧/ ٢٦٨، البحر المحيط ٨/ ٢٢٧. (٢) طه ٨٩، وهو يعني أن "أنْ" هنا هي المخففة من الثقيلة، وليست الناصبةَ للمضارع؛ لأن الناصبة للمضارع لا تقع بعد علم، ينظر: معانِي القرآن وإعرابه ٥/ ١٣١، إعراب القرآن ٤/ ٣٦٩، الفريد للهمداني ٤/ ٤٣٧. (٣) معانِي القرآن ١/ ١٣٦. (٤) الأبيات منِ الكامل المَجزوء المُرَفَّلِ، للقاسم بن مَعْني قاضي الكوفة، ويُرْوَى الأولُ: "إنِّي زَعِيمٌ. . . . نجَوْتِ مِنَ الزَّواحِ". اللغة: كفيل: ضامن، نُوَيْقة: تصغير ناقة، الزَّواح: التباعد والذهاب. التخريج: سر صناعة الإعراب ص ٤٤٨، الأزهية ص ٦٤، ٦٥، الكشف والبيان ٩/ ٢٥١، أمالِيُّ ابن الشجري ٣/ ١٥٦ - ١٥٧، شرح المفصل ٧/ ٩، عين المعانِي ورقة ١٣٢/ أ، شرح التسهيل لابن مالك ٢/ ٤٤، ٣/ ١٣٣، ٤/ ١٠، رصف المبانِي ص ١١٣، اللسان: أنن، زوح، صلف، طلح، ارتشاف الضرب ص ٢٤٢٢ - ٢٤٢٣، المقاصد النحوية ٢/ ٢٩٧، خزانة الأدب ٨/ ٤٢١.