للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[التفكير الذي يفضي إلى خروج المذي.. هل يذم]

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا رجل أفكر في شيء سابق وينزل مني مذي فهل هذا محرم وإذا كان في شكل يومي فهل فيه ضرر؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كنت تفكر في زوجتك التي دخلت بها أو عقدت عليها، ولا تزال زوجة لك فهذا جائز، سواء نزل منك شيء أو لم ينزل لأنه يباح لك جماعها، فالتفكير فيه يكون مباحاً من باب أولى، وإن كان الأولى ترك ذلك لما فيه من تضييع الوقت بلا فائدة، ولأنه قد يؤدي إلى محرم، كاستعمال اليد أو غيرها لاستجلاب المني، وقد سبق بيان هذا الحكم في الفتوى رقم:

١٣٤٧٣ والفتوى رقم: ١٠٧٥٦ والفتوى رقم: ٨٥١٠.

أما إذا كان التفكير في جماع أو مداعبة غير الزوجة، فإنه لا يجوز أصلاً، سواء أدى إلى الاستمناء أم لم يؤد إليه لما فيه من تعريض النفس للشهوات الشيطانية، ولأنه مدعاة إلى ارتكاب المحرمات، والاستجابة للغرائز البهيمية، وما كان وسيلة إلى الحرام فهو حرام، لقاعدة "الوسائل لها حكم المقاصد" وراجع الفتوى رقم:

٥٤٧٣ والفتوى رقم:

١٥٥٥٨.

ولمعرفة حكم العادة السرية راجع الفتوى رقم:

٥٥٢٤ والفتوى رقم:

٢٣٩٢ والفتوى رقم:

٢١٧٩ والفتوى رقم:

٤٠٣٣.

ولمعرفة علاج العادة السرية راجع الفتوى رقم:

٩١٩٥ والفتوى رقم:

١٩٦٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ جمادي الأولى ١٤٢٣

<<  <  ج: ص:  >  >>