ـ[ما حكم تفكير الفتاة في ما يدور بين المرء وزوجه (الجماع) حتى يصل بها التخيل إلى درجة يطرأ فيها عليها ما يحدث للمرأة أثناء الجماع يصيبها ذلك بالهم والاكتئاب وتبكي إثر ذلك أحياناعلما بأنها تحرص على ذكر الله في كل وقت ولا تترك فرضا ولا تغفل قراءة القرآن لكنها تشعر بحاجة في داخل جسدها إلى التفكير في ذلك (عمرها لا يتجاوز التاسعة عشر) وما هو الحل أفادكم الله.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالحل أن تستعين هذه الفتاة بالله وتسأله أن يصرف تفكيرها إلى ما ينفعها في دينها ودنياها، وأن تباشر أسباب ذلك بالاشتغال بما هو نافع، فإن النفس إذا لم تشغل بالحق والجد شغلت بالباطل والهزل، فهذه النفوس خلقت لتعمل لا لتسكن، وإذا جاءتها هذه الخواطر فلتنصرف بفكرها إلى غيرها، وهناك نصائح جيدة تصلح لهذه الفتاة تراجع في الفتوى رقم: ٢٣٩٣٥
وإذا أنزلت المرأة منيها بسبب التفكير في الجماع، فليس عليها إثم ولكن يجب عليها أن تغتسل.