ـ[حكم الشرع في الاستمتاع بالزوجة من دبرها بيد الزوج هو يعتبرها مثل المداعبة والقبل للإثارة قبل الجماع بها وإتيانها من الأمام؟ وما حكم الشرع عندما يجامع الزوج زوجته وهو في حال خصام معها لا يكلمها ثم بعد الجماع يستمر في خصامها؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فسبق في الفتوى رقم: ٧٩٠٨ حكم الشرع في مداعبة الزوج زوجته باليد في الدبر، وأما حكم الشرع في جماع الزوجة في حال مخاصمتها واستمرار الخصام بعد الجماع، فلا بأس بذلك إذا كان الخصام مشروعاً، أي لسبب شرعي، ونحث الزوجين على التصالح وترك الخصام، ونذكرهما بقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخواناً، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث. متفق عليه.