للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[مشروعية الجماع بهيئات عدة]

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم. فتاة عمري ٢٥سنة وسأتزوج بعد أقل من شهر وللأسف فإني أجهل العديد من الأمور المتعلقة بالزواج وإني استحي من سؤال أي شخص مهما كان قريبا وبما أن اتصالي بكم ليس مباشرا فإن الأمر سيكون أسهل. وأرجو إن كان في سؤالي أي إحراج أن تتم إجابتي بشكل خاص بدون تعميم الأمر مع مدي بعناوين الكترونية يمكن أن تفيدني شرعيا فيما أريد نظرا لأهمية الأمر.

لقد قرأت في موقع الكتروني عددا من الأشياء وأريد معرفة رأي الشرع بها

أرجوكم إني اؤكد على أهمية الأمر لي مع العلم أني تعرضت للاغتصاب ومنذ ذلك الوقت وفكرة الزواج مخيفة جدا في مخيلتي. خطيبي يعلم بما حدث لي لذلك أريد المعرفة لكي لا أقصر في حقه أولا لكي لا يحس بأني خائفة أو معقدة ثانيا ولكي لا أخاف ثالثا.

١) ما حكم رؤية الزوجين أحدهما للآخر عاريا تماما.

٢) ما حكم لمس أحدهما جسم الآخر كاملا ومداعبته حتى الأعضاء الحساسة باليد بطريقة محترمة وراقية طبعا بغاية إمتاع الطرف الآخر.

٣) ما حكم تقبيلها ولمسها ولحسها باللسان لكن مع عدم المص.

٤) ما حكم الإدخال من الخلف لكن في المهبل وليس في الدبر باعتبار أنه حرام.

٥) ما حكم الجماع والمرأة هي التي من فوق.

٦) ما حكم اعتماد وضعيات مختلفة عديدة.

٧) هل هناك ما يمكن أن تفيدونني به في ما يخص شرعية الجماع عامة وإعطائي بعض النصائح مع الأخذ بالاعتبار حالتي الخاصة.

أني اعتذر منكم بشدة ولو لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم قد حث على السؤال للمعرفة بدون حرج لما كنت تجرأت ووضعت نفسي في هذا الموقف المحرج. اني أعتمد عليكم لمساعدتي كما فعلتم سابقا وجازاكم الله كل خير والسلام عليكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فكل ما ذكرت الأخت جائز شرعا، ولنا فتاوى سابقة منها ما يلي: ٥٠٧٠٨، ٦٩٠٩، ٦١١٦٩، ٨٠١٠، وأما سؤالها الثالث فقد أحبنا عنه في الفتوى رقم: ٢١٤٠٦.

ومشروعية الجماع بين الزوجين حيث لا مانع منه من حيض أو نفاس أو إحرام أمر معلوم أتى به الشرع وقضى به العقل ودعت إليه الفطرة لما له من المصالح، ففيه تحصل الذرية وتسكن النفوس وتسمو الحياة، وتحصل به المتعة للزوجين. وسبق لنا فتوى برقم: ٥٤٩٤٩، في بيان كتب ومواقع مفيدة للزوجين في ما يتعلق بأمور الجماع ونحو ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ رجب ١٤٢٧

<<  <  ج: ص:  >  >>