[أحكام في الاستمتاع بالزوجة عن طريق يدها وغير ذلك]
[السُّؤَالُ]
ـ[سؤالي هو أني في ذات يوم كانت زوجتي حائضا وأدخلت القضيب بين فخذي زوجتي وبدون شعور دخل في الخاتم الخلفي بدون قصد هل هو حرام علي وماذا أفعل؟ جزاكم الله خيراً.... ويكون في علمكم أني ما أقدر أصبر عن الزوجة وماذا أفعل ويقول شخص سمع شيخا في ذات يوم يقول إن مص الذكر ليس حراما هل هو صحيح أو استخدام العادة السرية من قبل المرأة للرجل جائزة
والسلام أفيدوني جزاكم الله خيرا......ً]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الوطء في الدبر بدون قصد قد سبقت عنه الفتوى تحت رقم:
٢٣٩، وراجع الفتوى رقم: ٢٠٣ والفتوى رقم:
٤١٢٨ والفتوى رقم:
٢٦٢٠.
وأما القيام بالعادة السرية -أو ما يسميه الفقهاء "الاستمناء"- عن طريق يد الزوجة أو أي عضو من أعضائها فإن أكثر الفقهاء على جوازه ما لم يوجد مانع لأنها محل استمتاعه، وقد قال بكراهته بعض الحنفية والشافعية، قالوا: لأنه يشبه العزل، والعزل مكروه.
والراجح هو الجواز بلا كراهة، لا في العزل ولا في الاستمناء عن طريق بعض أعضاء الزوجة ولو كان يدها، وانظر الفتويين:
٣٩٠٧
١٨٠٣.
وأما مص الذكر أو تقبيل الفرج، فقد ورد عند بعض الفقهاء جوازه، فقد ذكر الحطاب من علماء المالكية قال: روي عن مالك أنه قال: لا بأس أن ينظر إلى الفرج حال الجماع، وزاد في رواية ويلحسه بلسانه، وهو مبالغة في الإباحة، وليس كذلك على ظاهره.
وفي كشاف القناع في المذهب الحنبلي: قال القاضي: يجوز تقبيل فرج المرأة قبل الجماع، ويكره (تقبيله) بعده.
وقال الفناني من الشافعية: يجوز للزوج كل تمتع منها بما سوى حلقه دبرها. وانظر الفتوى رقم: