ولأن جميع ما جاء في التنزيل على هذا الوجه فيما تقدم من الآي، من قوله «١» : (وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا)«٢» ، وقوله:(لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ)«٣» ، وقوله:(وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ)«٤» ، وقوله:(لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ)«٥» ، وقال:(لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ)«٦» .