وقال في موضع آخر:(وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ)«١» . وقال.
(وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ)«٢» فذكر «يقنت» ثم قال: (وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها)«٣» فأنث حملاً على المعنى، والقياس في هذا أن يكنى عن لفظ، ثم يحمل على المعنى ويثنى ويجمع ويؤنث.
فأما إذا كنيت عنه بالجمع، ثم تكنى عنه بالمفرد، فإنهم قالوا: هذا لا يحسن، وقد جاء التنزيل بخلاف ذلك.