التقدير: فله أن له نار جهنم، ويقوى رفعه بالظرف فتح «أن» ويكسر هو في الابتداء، واستغنى عن الظرف بجريه في الصلة، كما استغنى عن الفعل بعد «لو» في: [لو]«٤» أنه ذهب لكان خبراً له.
ومن حذف الجار والمجرور قوله تعالى:(أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ)«٥» أي واسمع به.
وقال:(أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ)«٦» أي وأبصر بهم.