/ ومنه قوله تعالى في قول الخليل:(ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ)«٥» .
قال: التقدير: من يقال لهم: أيهم فحذف «القول» ، كقولهم:
وكانت عقيل خامري أم عامر «٦» فيحمله على الحكاية دون «لَنَنْزِعَنَّ» ، [على] تعليق العلم عند الكوفيين. [و] يجوز أن يكون تقديره: لننزعن كل شيعة.
(١- ٢) آل عمران: ١٩١. (٣) الأعراف: ١٤٥. (٤) الرعد: ٢٣. (٥) مريم: ٦٩. (٦) خامرى: استترى. وأم عامر: الضبع. وهذا القول استحماق لها، فهي- كما زعموا- من أحمق الدواب، وإذا أرادوا صيدها رموا في حجرها بحجر فتحسبه شيئا تصيده فتخرج، فتصاد عند ذلك، والبيت للأخطل والرواية فيه: على حين أن كانت عقيل وشائظا ... وكانت كلاب خامرى أم عامر (الكتاب ١: ٢٥٩) .