١٠٠٠ - (١١) مسلم. عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ أَنهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي السُّبْحَةَ بِاللَّيلِ في السَّفَرِ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ حَيثُ تَوَجَّهَتْ (١). وقَال البُخَارِي عَنْهُ: رَأَيتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ عَلَى الرَّاحِلَةِ يُسَبِّحُ يُومِئُ بِرَأسِهِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصْنَعُ ذَلِكَ في الصَّلاةِ الْمَكتُوبَةِ. وقد ذكر اللفظ الذي لمسلم قبل هذا، قوله: بِالليلِ، ولم يصل به سنده (٢).
(١) مسلم (١/ ٤٨٨ رقم ٧٠١)، البخاري (٢/ ٥٧٣ رقم ١٠٩٣)، وانظر (١٠٩٧، ١١٠٤). (٢) أي أن البخاري قد ذكر الحديث بلفظ مسلم، والذي فيه قوله: "بالليل" معلقًا، وذلك في باب من تطوع في السفر ... (٢/ ٥٧٨ رقم ١١٠٤). (٣) في (ج): "لقينا"، وفي الحاشية: "تلقينا". (٤) قوله: "حين قدم الشام" قال القاضي عياض: قيل: إنه وهم، وصوابه: قدم من الشام؛ لأنهم خرجوا من البصرة للقائه حين قدم من الشام. (٥) "عين التمر": موضع بطريق العراق مما يلي الشام. (٦) هو همام بن يحيى العوذي الراوي عن أنس بن سيرين. (٧) في (ج): "فقال". (٨) مسلم (١/ ٤٨٨ رقم ٧٠٢)، البخاري (٢/ ٥٧٦ رقم ١١٠٠). (٩) في حاشية (أ): "بلغت مقابلة بأصله، والحمد لله".