٩٧٢ - (٤) وعَنْهُ قَال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في سَفَرٍ، فَسَرَينَا لَيلَةً حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيلِ قُبَيلَ الصُّبْحِ وَقَعْنَا تِلْكَ الْوَقْعَةَ الَّتِي لا وَقْعَةَ عِنْدَ الْمُسَافِرِ أَحْلَى مِنْهَا، فَمَا أَيقَظَنَا إِلا حَرُّ الشَّمْسِ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ، وفيه: فَلَمَّا اسْتَيقَظَ
(١) الراوية: هي الجمل الذي يحمل الماء، وقد يستعمل في المزادة استعارة، والأصل البعير. (٢) "فمج" أي بزق فيهما، وعزلاء المزادة: مخرج الماء منها. وهو هنا فمها الأعلى. (٣) "الإداوة": إناء صغير من جلد يتخذ للماء. "النهاية" (١/ ٣٣). (٤) أي: أعطيناه ما يغتسل به. (٥) في (ج): "تتضرج". وهما بمعنى واحد، أي تقارب أن تنشق من الامتلاء. (٦) أي: لم ننقص من مائك شيئًا. (٧) أي كيت وكيت، وهو كناية عن حديث معلوم. (٨) مسلم (١/ ٤٧٤ - ٤٧٦ رقم ٦٨٢)، والبخاري (١/ ٤٤٧ رقم ٣٤٤) وانظر: (٣٤٨، ٣٥٧١).