وجه الدلالة من الآية: أن الصعيد المذكور في الآية مشتق من الصعود وهو العلو وهذا لا يوجب الاختصاص بالتراب، بل يعم جميع أنواع الأرض، فكل ما صعد على وجه الأرض فهو صعيد (٧) .
(١) هو: حذيفة بن حسل ويقال: حسيل بن جابر بن عمرو، أبو عبد الله العبسي ابن اليمان، صاحب سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنافقين لم يعلمهم أحد إلا حذيفة شهد أحدا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وقتل أبوه بها، وأرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الأحزاب ليأتيه بخبر الكفار مات بعد مقتل عثمان سنة ٣٦ هـ - رضي الله عنه - انظر: أسد الغابة (١/٤٦٨) ت رقم (١١١٣) وسير أعلام النبلاء (٢/٣٦١) . ت رقم (٧٦) . (٢) صحيح مسلم بشرح النووي كتاب المساجد ومواضع الصلاة ح رقم (٥٢٢) . (٣) المغني (١/٣٢٥) . (٤) بدائع الصنائع (١/١٨١) والبحر الرائق (١/٢٥٩) . (٥) المعونة (١/١٥٠ وبداية المجتهد (١/٧٤)) . (٦) المغني (١/٣٢٥) والمبدع (١/٢٢٠) . (٧) بدائع الصنائع (١/١٨١) والبحر الرائق (١/٢٥٩) والمعونة (١/١٥٠) والتمهيد ... (١٩/٢٨٩) .