وجه الدلالة من الآيات: أن الخطاب بالجهاد متوجه إلى المؤمنين دون الكافرين، لأن الكافرين غير مأمونين في الجهاد (١) .
٣- عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال:(أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل مقنع بالحديد فقال: يا رسول الله أقاتل أو أسلم؟ قال:«أسلم ثم قاتل» فأسلم ثم قاتل فقتل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «عمل قليلاً وأجر كثيرًا» )(٢) .
الشرط الثاني أن يكون المجاهد بالغا (٣) خرج بذلك الصبي فلا جهاد عليه.
(١) المغني (١٣/٨) . (٢) سبق تخريجه ص ٥١. (٣) بداية المجتهد (١/٣٨٤) والبحر الرائق (٥/١٢١) وحاشية ابن عابدين (٦/٢٠١) ومعونة أولى النهى (٣/٥٨٥) والحاوي الكبير (١٤/١١٥) .