له: عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء، وغيره.
حدث عنه ابن إسحاق، وأبو بكر بن أبي سبرة.
عداده في الحجازيين، صالح الرواية.
[٦٦١١ - عيسى بن المغيرة الحزامى الأسدي.]
من رهط حكيم بن حزام بن خويلد.
روى عن ابن أبي ذئب، وغيره.
وعنه إبراهيم بن المنذر الحزامي فقط، وهو من بنى عمه.
وثقه ابن معين، وغيره.
[٦٦١٢ - عيسى بن المغيرة التميمي الحرامى - براء مهملة.]
كوفي.
له عن الشعبي ونحوه.
ما علمت روى عنه سوى الثوري.
[٦٦١٣ - عيسى بن مهران المستعطف، أبو موسى.]
كان ببغداد، رافضي كذاب جبل.
قال ابن عدي: حدث بأحاديث موضوعة، محترق في الرفض.
حدثنا المنجنيقى، حدثنا عيسى بن مهران، حدثنا مخول، حدثنا ابن الأسود (١) ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده: كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد مع على ... فذكر خبرا طويلا فيه: وحمل راية المشركين سبعة وقتلهم (٢) على، فقال جبرائيل: يا محمد، ما هذه المواساة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا منه وهو منى، ثم سمعنا صائحا في السماء يقول: لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا على (٣) .
قلت: ولحقه (٤) محمد بن جرير.
وقال أبو حاتم: كذاب.
وقال الدارقطني: رجل سوء.
قال الخطيب (٥) : كان من شياطين الرافضة ومردتهم، وقع إلى كتاب من تصنيفه.
(١) ل: عبد الرحمن بن الاسود.
(٢) س: ويقتلهم.
(٣) حاشية: هذا الحديث ذكره ابن الجوزى في موضوعاته، ثم قال: لا يصح.
والمتهم به عيسى بن مهران.
ثم ذكر كلام ابن عدي فيه (هامش س) .
(٤) ل: وثقه.
(٥) تاريخ بغداد ١١ - ١٦٧.
(*)