٤٥١٧ - "ينادي المؤلف في هذه الأبيات علماء السوء ... وكانوا هم أهل الحظوة في دولة الجهل في أيامه حيث يتولون مناصب الإفتاء والتدريس والقضاء وتجري عليهم الجريات والأحباس الكثيرة، ويتمتعون بأطيب المآكل والمشارب ويجالسون السلاطين والأمراء ويغرونهم بخصومهم من أهل الحديث والسنة" شرح النونية لهراس ٢/ ٢٧٦. ٤٥١٩ - غِبُّ الأمر ومَغبَّتُه: عاقبتُه وآخره. اللسان ١/ ٦٣٤. - ما عدا الأصلين: "صدق ذي الإيمان". ٤٥٢٠ - في الأصل: "الوصائل" بالصاد، وأشار في الحاشية إلى أنّ في نسخة "الوسائل". وعكس ذلك في ف. ٤٥٢١ - ط: "وقت السير"، تحريف. وانظر: البيت ٤٤٠٣ (ص). ٤٥٢٣ - يشير إلى قوله تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ... } الآية [الأنبياء: ٤٧]. ٤٥٢٤ - ط: "كَلّ ذي الأذهان". - وانظر: ما سبق في حاشية البيت ٤١٨٧.