٤٢٤٠ - في فوات الوفيات: "أجفاني". وفي نسخة ف بجوار هذا البيت حاشية نصّها: "هذا البيت والذي قبله من النسخة الأخيرة، وكأنهما بدل عن البيتين بعدهما". قلت: لعل صاحب الحاشية ذهب إلى ما ذهب لأنه رأى قافية الأجفان متكررة. ولكن يبدو أن الناظم ضمّن أولًا بيتين فقط، ثم زاد قبلهما بيتين آخرين أيضًا (ص). ٤٢٤٢ - نصّ هذا البيت في الفوات: لأقبّلنَّ لأجلكم ذاك الثرَى ... وأعفّر الخدَّين بالصوَّانِ ولا أدري أهذه رواية أخرى لبيت الصرصري أم غيّره الناظم (ص). - المعنى: "لو أن الزمان جاد لي بوصلكم ونزلت منكم بمكان قريب لأسجدن لله شكرًا ممرغًا خدي في التراب ولأكحلن الأجفان من تراب الأحباب" طه ٢/ ٢٤٢ ولا يقصد الشيخ -رحمه الله- حقيقة الفعل ولكن القصد المبالغة في الشكر والمحبة والطاعة. ٤٢٤٤ - انظر: البيت ٣١، والمراد أن لزوم السنة كافٍ عن البدع. ٤٢٤٥ - التحديق: شدة النظر بالحدقة، وقد مرّ في البيت ٣٩٥٧. وفي طت، طه: "حذق لقلبك ... حذقوا" وهو تحريف. ٤٢٤٨ - الذي في كتب اللغة: الفَلَتان، بفتح الفاء واللام. ومن معانيه: النشيط والجريء والمتفلت إلى الشرّ. اللسان ٢/ ٦٦. أما الفَلْتان بسكون اللام كما =