= تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: ٤٠]. فقالوا: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - استصحبه معه لئلا يظهر أمره حذرًا منه، وقالوا: إن هذه الآية دلت على نقصه لقوله تعالى: {لَا تَحْزَنْ} فإنه يدل على خوره وقلة صبره وعدم يقينه بالله. انظر: تقرير هذه التأويلات والرد عليها في: منهاج السنة لشيخ الإسلام (٨/ ٣٧٢، ٤٣٣، ٤٤٩)، وانظر: مفاتيح الغيب للرازي (٤/ ٤٤٠ - ٤٤١)، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (٨/ ١٤٦ - ١٤٧)، وعقيدة أهل السنة في الصحابة للدكتور ناصر بن علي الشيخ (٣/ ٩٧٤). ١٨٧٦ - ب، د، ح، طت، طع: (بأنّ مراده) تحريف. ١٨٧٧ - تقدم في الدليل "الخامس عشر" من أدلة العلو الإجماع من الرسل والكتب السماوية على إثبات العلو لله. انظر البيت (١٣٠٧) وما بعده. ١٨٧٨ - السؤال موجَّه من الفلاسفة إلى أهل التأويل نفاة الصفات. ١٨٨١ - يشير الناظم إلى اطلاعه على كتب الفلاسفة وإلزامهم لأهل التأويل نفاة الصفات وقد تقدمت الإشارة إلى ما قرره ابن سينا في الأضحوية وقد نص على ذلك الناظم في: الصواعق (٣/ ١٠٩٥)، وانظر: الأضحوية ص ٩٨ وما بعدها، ودرء التعارض (١/ ٢٠٢). ١٨٨٢ - يطالب الناظم أهل التأويل نفاة الصفات بالرد على إلزام الفلاسفة لهم.