زيد - أخو حماد بن زيد -، نا الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد، حدثني عروة البارقي، بهذا الخبر) (١) المتقدم (ولفظه مختلف) فيه.
وقد أخرج الإِمام أحمد هذا الحديث في "مسنده"(٢)، ولفظه: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو كامل، نا سعيد بن زيد، نا الزبير بن الخِرّيت، ثنا أبو لبيد، عن عروة بن أبي الجعد البارقي قال: عرض للنبي - صلى الله عليه وسلم - جلبٌ، فأعطاني دينارًا وقال:"أي عروة، أثبت الجلب فاشتر لنا شاة"، فأتيت الجلب فساومت صاحبه، فاشتريت منه شاتين بدينار، فجئت أسوقهما، أو قال: أقودهما، فلقيني رجل، فساومني، فأبيعه شاة بدينار، فجئتُ بالدينار، وجئتُ بالشاة، فقلت: يا رسول الله، هذه ديناركم، وهذه شاتكم، قال:"وصنعت كيف"؟ قال: فحدثته الحديث، فقال:"اللهم بارك له في صفقة يمينه"، فلقد رأيتني أقف بكناسة الكوفة، فأربح أربعين ألفًا قبل أن أصل إلى أهلي، وكان يشتري الجواري ويبيع.
٣٣٨٦ - (حدثنا محمد بن كثير العبدي، أنا سفيان، حدثني أبو حصين، عن شيخ من أهل المدينة) لم يعرف من هو؟ (عن حكيم بن حزام: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث معه بدينار يشتري) أي: حكيم (له) أي: لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(١) وفي "التقرير": هي قصة أخرى. (ش). (٢) "مسند أحمد" (٤/ ٣٧٦).