* [١٧٦٤] وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الحَرْبِ، ثُمَّ غَزَا مَعَ المُسْلِمِينَ، فَغَنِمُوا أَهْلَهُ وَوَلَدَهُ، قَالَ: أَرَاهُمْ فَيْئاً لِأَهْلِ الإِسْلَامِ (١).
•••
* [١٧٦٥] وَإِذَا خَرَجَ الأَسِيرُ مِنَ المُسْلِمِينَ فَغَنِمَ المُسْلِمُونَ مَالَهُ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ يَقَعْ فِي المَقَاسِمِ (٢).
* [١٧٦٦] وَمَنْ كَانَ مِنْ أَسَارَى المُسْلِمِينَ عِنْدَ الرّجل مِنَ العَدُوِّ (٣)، فَلَا يَقْتُلُهُ، وَلَا أَحَدٌ مِنْهُمْ؛ لِأَنَّهُمْ قَدْ أَمِنُوهُ، حَتَّى يُنَابِذَهُمْ (٤).
* [١٧٦٧] وَوَاجِبٌ عَلَى المُسْلِمِينَ أَنْ يَفْتَكُّوا أَسْرَاهُمْ (٥).
(١) مك ١٥/أ المختصر الكبير، ص (٢٣٤)، التفريع [١/ ٣٥٩].(٢) مك ١٥/أ، المختصر الكبير، ص (٢٣٤)، التفريع [١/ ٣٥٩].(٣) يعني: قد خلَّاه الرّجل من العدو مسرَّحاً في بلادهم، ينظر: النوادر [٣/ ٣٢١].(٤) مك ١٥/أ، المختصر الكبير، ص (٢٣٥)، النوادر والزيادات [٣/ ٣١٨]، البيان والتحصيل [٢/ ٦٠٤].(٥) مك ١٥/أ، المختصر الكبير، ص (٢٣٥)، النوادر والزيادات [٣/ ٣٠١].
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute