وفاته: سنة (٤٦٨ هـ) ثمان وستين وأربعمائة.
١٠١٧ - ابن أم قاسم *
النحوي، اللغوي، المفسر المقريء: حسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المُرادي، المراكشي، المالكي، الشهير بابن أم قاسم، بدر الدين.
من مشايخه: أبو عبد الله الطنجي، والسراج الدمنهوري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "الفقيه النحوي اللغوي التصريفي البارع الأوحد في فنون من العلم" أ. هـ.
• الدرر: "له كرامات كثيرة منها أنه رأي النبي - صلى الله عليه وسلم - في النوم فقال له يا حسن اجلس انفع الناس بمكان المحراب بجامع مصر العتيق بحوار المصحف ... وكان إمامًا في العربية" أ. هـ.
• الشذرات: "كان تقيًا صالحًا، مات يوم عيد الفطر" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "نحوي مفسر، أصولي مقريء من فقهاء المالكية" أ. هـ.
وفاته: سنة (٧٥٥ هـ)، وقيل: (٧٤٩ هـ) خمس وخمسين، وقيل: تسع وأربعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "الجني الداني" في حروف المعاني، شرح الجزولية والكافية الشافية والتسهيل، والفصول لابن معطي، وله تفسير القرآن في عشر مجلدات.
١٠١٨ - حسن الزَّبيدِي *
النحوي، اللغوي: الحسن بن المبارك بن محمّد بن يحيى بن مسلم الرَّبعي، الزبيدي البغدادي الحنفي، أبو علي.
ولد: سنة (٥٤٣ هـ) ثلاث وأربعين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الوقت السجزي، وأبو عليّ أحمد بن الخزاز، وجماعة.
من تلامذته: الأبرقوهي، وابن النجار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• العبر: "أخو سراج الدين الحسين .. وكان إمامًا متقنًا صالحًا. قال السيف بن المجد: لم يُر في المشايخ مثله إلا يسيرًا" أ. هـ.
• المختصر المحتاج إليه: "قلت -أي ابن الدبيثي- قرأت بخط ابن الحاجب الأميني كان الحسن بن الزبيدي حنبليًا ثم صار شافعيًّا ثم صار حنفيًا، ورأيتهم يرمونه بالاعتزال، ذكر ذلك ابن الحاجب في معجمه" أ. هـ.
• البغية: "قال ابن النجار في تاريخ بغداد: "كان فاضلًا عالمًا أمينًا، متدينًا صالحًا حسن الطريقة له معرفة تامة بالنحو وكتب بخطه كثيرًا، وكانت أوقاته محفوظة. وقال الذهبي: حدّث ببغداد ومكة
* غاية النهاية (١/ ٢٢٧)، الدرر الكامنة (٢/ ١١٦)، بغية الوعاة (١/ ٥١٧)، الشذرات (٨/ ٢٧٤)، الأعلام (٢/ ٢١١)، معجم المفسرين (١/ ١٤٤)، طبقات المفسرين للداودي (١/ ١٤٢)، روضات الجنات (٣/ ١٠١)، هدية العارفين (١/ ٢٨٦).
* المختصر المحتاج إليه (٢/ ٢٥)، الوافي (١٢/ ٢١٢)، الجواهر المضية (٢/ ٧٨)، العبر (٥/ ١١٣)، البغية (١/ ٥١٧)، الشذرات (٧/ ٢٢٩)، وفيه اسمه "حسين" وهو تحريف.