وصاحب الحال ابن مرزوق اليمني ... وقد شهد له أبناء عصره في مذهبه بأنه عالي الذروة في التحقق -أي التصوف- ... له "الحكم اللدنية والمنازلات الصديقية" التي أولها: "من أدمن الاستسلام والرياضة أتحفه الحق بعرائس لطيف المعارف. . ومنها: "من أدمن الجوع والسكوت يصير للحكم ينبوعًا ... ومنها: "صلاة الأسرار طهارة الباطن من شهود الأغيار ... " أ. هـ.
قلت: من الواضح من كلامه أنَّ له قدمًا راسخة في التصوف وما أدراك ما تصوف المتأخرين. انتهى.
* الكواكب السائرة: "الصوفي الشافعي ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (٩٧٠ هـ) (١) سبعين وتسعمائة.
وقيل أواخر القرن العاشر.
من مصنفاته: "الشمعة المضية بنشر قراءات السبعة المرضية و"الفتح لمغلق حزب الفتح" وهو شرح وضعه على حزب أستاذه أبي الحسن البكري. وغيرهما من كتب التصوف.
٣٣٩٥ - ابن وَلَّاد *
النحوي، اللغوي: محمّد بن الوليد بن محمّد، والوليد، يعرف بولَّاد، أَبو الحسين التميمي المصري.
ولد: سنة (٢٤٨ هـ) ثمان وأربعين ومائتين.
من مشايخه: أحمد بن جعفر الدينوري، ومحمد بن حسّان النحوي، والمبرد وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "كان به عرج وقرأ على المبرّد كتاب سيبويه وكان حسن الخط جيد الضبط .. " أ. هـ.
* البلغة: "وكان حسن الخط والضبط وبه عرج وغلب عليه الشيب .. " أ. هـ.
* الأعلام: "نحوي من أهل مصر مولدًا ووفاةً .. " أ. هـ.
وفاته: (٢٩٨ هـ)، ثمان وتسعين ومائتين.
من مصنفاته: "المقصور والممدود" و"المنمق" في النحو.
(١) هامش: قال في الكواكب: لم يؤرخ ابن الحنبلي وفاته لتأخره عن وفاته ووقفت له على إجازة في سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة ا. هـ. قلت: عند مراجعة در الحبب لم نجد أن ابن الحنبلي قد أرخ وفاته كما قال الغزي - مع العلم أن ابن الحنبلي توفي سنة ٩٧١ هـ إن وفاته في ٩٧٠ هـ غير صحيحة وأنما كما قال في أعلام النبلاء: المتوفى أواخر هذا القرن ... والله أعلم.
* معجم الأدباء (٦/ ٢٦٧٤)، إنباه الرواة (٣/ ٢٢٤)، إشارة التعيين (٣٣٩)، الوافي (٥/ ١٧٥)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة (٣٠)، ط. تدمري، المقفى (٧/ ٥١٧)، البلغة (٢١٥)، بغية الوعاة (١/ ٢٥٩)، الأعلام (٧/ ١٣٣)، معجم المؤلفين (٣/ ٧٦٢).