من تلامذته: سمع منه أبو المحاسن عمر بن عليّ القرشي الدمشقي، وأبو الفتح نصر الله بن عبد العزيز وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* ذيل طبقات الحنابلة: "رثاه الإمام فخر الدين ابن تيمية:
كان الفقيه عليّ غير مبتدع ... بل كان في دينه كالفارس البطل
يقول: إن كلام الله ذو قدم ... حرف وصوت على التحقيق كيف تلى
كان الفقيه عليّ دائمًا أبدًا ... يذكر مولاه ذا خوف وذا وجل" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "الفقيه الحنبلي الزاهد، العارف الواعظ .. وكان من أهل الخير والصلاح والدين" أ. هـ.
* الشذرات: "تفقه وبرع في الفقه والتفسير والوعظ، والغالب على كلامه التذكير وعلوم المعاملات وله تفسير كبير مشحون بهذا الفن.
جالسه الشيخ فخر الدين بن تيمية في أول اشتغاله، وقال عنه: كان نسيج وحده في علم التذكير والاطلاع على علم التفسير، وله التصانيف البديعة والمبسوطات الوسيعة" أ. هـ.
* الأعلام: "من أهل حران بالجزيرة الفراتية" أ. هـ.
وفاته: سنة (٥٥٩ هـ)، وقيل: (٥٥٨ هـ) تسع وخمسين، وقيل: ثمان وخمسين وخمسمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" كبير، و"المذهب في المذهب" فقه.
٢٢٧٠ - القَيجاطي *
اللغوي: علي بن عمر بن إبراهيم بن عبد الله الكناني القيجاطي (١)، يكنى أبا الحسن.
ولد: سنة (٦٥٠ هـ) خمسين وستمائة.
من مشايخه: قرأ على أبيه، وأبي عليّ الحسين بن أبي الأحوص وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه حفيده محمّد بن محمّد بن عليّ بن عمر، والخطيب محمّد بن يوسف اللوشي خطيب غرناطة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "أستاذ ماهر كامل محقق .. قال ابن الخطيب: أوحد زمانه علمًا وتخلقًا وتواضعًا وتفننًا" أ. هـ.
* الديباج المذهب: "كان أديبًا لوذعيًا، له من قراءة وفقه وعربية، وأدب له تآليف في فنون" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال في تاريخ غرناطة: أوحد زمانه علمًا وخلقًا وتواضعًا وتفننًا أصله من بسطة، واستدعى إلى غرناطة سنة (٧١٢ هـ) فقعد بالجامع الأعظم يقرئ فنونًا من العلم، من قراءات وفقه وعربية وأدب، وولي الخطابة".
وقال: "كان حسن السيرة عظيم النفع، قصده
* غاية النهاية (١/ ٥٥٧)، الديباج المذهب (٢/ ١١٠)، بغية الوعاة (٢/ ١٨٠)، الأعلام (٤/ ٣١٦)، معجم المؤلفين (٢/ ٤٨٠).
(١) نسبته إلى قيجاطة التي تكتب بالشين (قيشاطة) من أعمال جيان بالأندلس.