وسبعين وقيل ثلاث وسبعين وستمائة.
من مصنفاته: "اللمعة الجامعة في العلوم النافعة، في تفسير القرآن العزيز وكتاب "شرح المراتب والمنازل في معرفة العالي من القراءات والنازل" و"المنهج المفيد فيما يلزم الشيخ والمريد" وغيرها.
٢٩٤٩ - ابن النَّقِيب *
المفسر محمّد بن سليمان بن الحسن بن الحسين أبو عبد الله، البلخي المقدسي جمال الدين الحنفي.
ولد: سنة (٦١١ هـ) إحدى عشرة وستمائة.
من مشايخه: يوسف بن المَحِيليّ وغيره.
كلام العلماء فيه:
* فوات الوفيات: "أحد الأئمة ... وكان صالحًا زاهدًا متواضعًا عديم التكلف، وصرف همته إلى التفسير ... " أ. هـ.
* العبر: "وكان إمامًا زاهدًا عابدًا مقصودًا بالزيارة، متبركًا به أمَّارًا بالمعروف كبير القدر" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "كان أمَّارًا بالمعروف ونهّاءً عن المنكر لا يخاف من ذي سطوة، أنكر علي الأمير علم الدين سنجر الشجاعي، وقال له: أنت ظالم، لا تخاف الله فاحتمله وهابه وطلب رضاه .. " أ. هـ.
* عقد الجمان: "الشيخ الإمام العالم الزاهد .. كان فاضلًا في التفسير ... وكان الناس يقصدونه للزيارة بالقدس ويتبركون بدعائه" أ. هـ.
* المقفى: "برع في علوم التفسير حتى صار إمامًا عالمًا وفقيهًا حنفيًا فاضلًا ... وقال الشعر على طريق التصوف وله قصيدة في هذا المعنى .. ".أهـ.
وفاته: سنة (٦٩٨ هـ) ثمان وتسعين وستمائة.
من مصنفاته: صنف تفسير حافلًا سماه "التحرير والتحبير لأقوال أئمة التفسير" جمع فيه خمسين مصنفًا وذكر فيه، أسباب النزول والقراءات والإعراب واللغة والحقائق وعلم الباطن إنه في خمسين مجلدة -قلت: ذكر المقريزي أنه بلغ سبعًا وتسعين مجلدة، ولعل الفرق في مقدار المجلدة انتهى- وله قصيدة في التصوف سماها "منهاج العارف المتقي ومعراج السالك المرتقي".
٢٩٥٠ - الحِكْري *
المقرئ: محمَّد بن سليمان المقدسي الحِكري، أبو عبد الله شمس الدين.
من مشايخه: البرهان الحكري وغيره.
من تلامذته: برهان الدين بن زقاعة الغزي وغيره.
* فوات الوفيات (٣/ ٣٨٢)، العبر (٥/ ٣٨٩)، الوافي (٣/ ١٣٦)، الجواهر المضية (٣/ ١٦٥)، المقفى (٥/ ٦٨٩)، السلوك (١/ ٣: ٨٨١)، النجوم (٨/ ١٨٨)، عقد الجمان (٣/ ٤٧٣)، طبقات المفسرين للداودي (٢/ ١٤٩)، شذرات الذهب (٧/ ٧٧٣)، الأعلام (٦/ ١٥٠).
* الدرر الكامنة (٤/ ٧١)، إنباء الغمر (٢/ ٤٠)، النجوم (١١/ ٢٠٦)، الشذرات (٨/ ٤٧٧)، كشف الظنون (٢/ ١٩٣٢)، الأعلام (٦/ ١٥٠)، معجم المؤلفين (٣/ ٣٣١).