ووجه الاستدلال بالآية: أنها سمت المطلق بعلا، والبعل هو الزوج كما في قوله تعالى عن زوجة إبراهيم عليه السلام:{أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا}(٢).
فتكون المطلقة زوجة وإذا كانت زوجة لزمتها أحكام الزوجات.
[المطلب الثاني ما توافق به الرجعية الزوجات]
وفيه ثلاث مسائل هي:
(١) سورة البقرة، الآية: [٢٢٨]. (٢) سورة هود، الآية: [٧٢].