ولا تبطل بصوت غُفْلٍ إِلا أن يصلَه بحرف، ففيه تردُّدٌ لأبي محمَّد، ولا يجوز أن يزيدَ بالصوت حروفَ المد، وهي: الياء والواو والألف؛ لأنها من جملة الحروف.
[٣٥٥ - فرع]
إِذا تعمَّد إِطالةَ السكوت حيث لا يؤمر به، لم تبطل صلاتُه على الأصحِّ، فإِن قلنا: تبطل، فأطاله ناسيًا، فهل يلحق بقليل الكلام أو بكثيره؟ فيه وجهان.
* * *
[٣٥٦ - فصل في التنحنح في الصلاة]
إِذا تنحنح، فظهر منه حرفان، بطلت صلاتُه، وعلى قول آخر لا تبطل بالتنحنح أصلًا؛ لأنَّ ما يظهر معه ليس بحروف (١)، وإِنَّما يداني الحروف
= ١٧ - (لِ) من ولي يلي، والولي: القرب والدنو والإمارة والولاية. ١٨ - (م) من أومى يومي أو ومى يمي، أي أشِرْ. ١٩ - (ن) من ونى يني، أي تأنى أو تعب. والوني: الفترة. ٢٠ - (هـ) من وهى يهي وهيًا: تَخرَّق وانشقَّ واسترخى رباطُهُ. ويضاف عليها: ٢١ - (ز): من وَزَى يزي: اجتمع وانقبض. ٢٢ - (ط) من وطيته، لغة في وطئته. وللأخ الدكتور محمد حسان الطيان (ما بُني من الأفعال على حرف واحد) نشر في مجلة "الفيصل" العدد (٢٨٤) عام ١٩٩٨ م. (١) في "ح": "بحرف".